خاض لاعبو كرة القدم الغيلية والهيرلينغ في مقاطعة كورك إضرابًا احتجاجًا على طريقة اختيار المدربين وإدارة مجلس المقاطعة. اتسع النزاع حتى دعا رئيس الوزراء الأيرلندي "بيرتي أهيرن" الطرفين إلى التسوية. انتهت الأزمة باتفاق، لكنها كشفت توترًا بين اللاعبين وهياكل الرياضة التطوعية.

من الدفتر
بدأ عشرات السجناء الجمهوريين في سجن كورك سنة ١٩٢٠ إضرابًا عن الطعام مطالبين بوضع سياسي وإطلاق سراحهم. انضم إليهم لاحقًا عمدة كورك "تيرنس ماكسويني"، الذي توفي بعد إضراب طويل في سجن بريطاني، وأصبحت وفاته قضية دولية دعمت الحركة الاستقلالية الأيرلندية. وأثار تعاطفًا دوليًا واسعًا. بدأ لاعبو "الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية" إضرابًا في ٢٠ سبتمبر ١٩٨٢ استمر ٥٧ يومًا، وأدى إلى تقليص الموسم من ١٦ مباراة لكل فريق إلى تسع مباريات. انتهى الإضراب بعد اتفاق جماعي جديد تناول الأجور والمزايا والتقاعد، واستؤنفت المنافسات في نوفمبر من العام نفسه. انتهى إضراب جوع سجناء جمهوريين أيرلنديين في سجن كورك سنة ١٩٢٠ بعد وفاة ثلاثة مشاركين وتدهور صحة آخرين. جاء الإضراب خلال حرب الاستقلال الأيرلندية احتجاجًا على الاعتقال والمعاملة في السجون، وتزامن مع وفاة "تيرينس ماكسويني" بعد إضراب أطول في سجن بريطاني. تعود إحدى أقدم الإشارات المكتوبة المعروفة إلى لعبة تشبه كرة اليد الغيلية إلى قوانين مدينة غالواي الأيرلندية سنة ١٥٢٧، التي منعت لعب الكرة على جدران المدينة. تطورت اللعبة لاحقًا إلى رياضة منظمة تُلعب بضرب كرة صغيرة باليد نحو جدار، وأصبحت جزءًا من تقاليد الرياضات الغيلية في أيرلندا. بدأ لاعبو دوري البيسبول الأميركي إضرابًا في ١٢ أغسطس ١٩٩٤ بسبب خلافات مع مالكي الأندية حول الرواتب ونظام تقاسم الإيرادات. استمر الإضراب لأشهر وأدى إلى إلغاء بقية الموسم والبطولة العالمية لأول مرة منذ عقود. انتهى النزاع في ١٩٩٥ بعد تدخل قضائي واستئناف المنافسات.