اشتهرت أسرة "ماكريمون" الاسكتلندية بوصفها عازفين ومعلمين وراثيين لمزمار القرب لدى زعماء عشيرة ماكلاود في جزيرة سكاي. تنسب رواية شائعة أصل الأسرة إلى مدينة كريمونا الإيطالية بسبب تشابه الاسمين، لكن الأدلة التاريخية لا تحسم ذلك، وتبقى جذورها المبكرة موضع نقاش.

من الدفتر
افتتح "جسر سكاي" في اسكتلندا سنة ١٩٩٥ لربط جزيرة سكاي بالبر الرئيسي عبر مضيق ضيق، منهيا الاعتماد التقليدي على العبّارات في هذا المسار. أثارت رسوم العبور المرتفعة احتجاجات محلية لسنوات، قبل أن تشتري الحكومة الاسكتلندية الجسر وتلغي الرسوم نهائيًا سنة ٢٠٠٤. كان السياسي الياباني "سايونجي كينموتشي" من أبرز رجال الدولة في عصر ميجي وتولى رئاسة الوزراء مرتين. وُلد في أسرة "توكودايجي" النبيلة ثم تبنته أسرة "سايونجي"، وكلتاهما من فروع عشيرة فوجيوارا العريقة التي ارتبطت بخدمة البلاط الإمبراطوري الياباني منذ قرون. عاد طاقم "سكاي لاب ٤" إلى الأرض في ٨ فبراير ١٩٧٤ بعد ٨٤ يومًا في الفضاء، منهياً آخر مهمة مأهولة إلى محطة "سكاي لاب" الأمريكية. نفذ رواد الفضاء "جيرالد كار" و"ويليام بوغ" و"إدوارد غيبسون" تجارب علمية ورصدًا شمسيًا وملاحظات للأرض، وسجلوا آنذاك رقمًا أمريكيًا لطول الرحلة الفضائية. أطلقت "ناسا" مهمة "سكاي لاب ٤" في ١٦ نوفمبر ١٩٧٣ وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء إلى محطة "سكاي لاب" المدارية. استمرت المهمة ٨٤ يومًا، وكانت أطول رحلة مأهولة أمريكية في ذلك الوقت، وشملت تجارب طبية وعلمية ورصد الشمس والأرض قبل عودة الطاقم إلى الأرض في فبراير ١٩٧٤. سمّت فرقة "ويلكو" ألبومها الصادر سنة ٢٠٠٧ "سكاي بلو سكاي" استنادًا إلى ذكرى من طفولة المغني "جيف تويدي" في بيلفيل بولاية إلينوي. تذكر تويدي عودة أسرته إلى المنزل يوم الذكرى، حين منعه موكب في الشارع الرئيسي من الوصول إلى بيته، فارتبط المشهد لديه بالتفكير في مغادرة بلدته مستقبلًا.