تدور روايات محلية عن نشاط خارق في مكتبة "أندرو باين" التذكارية في بلفيو بولاية بنسلفانيا، وقيل إن الحكايات بلغت ذروتها سنة ١٩٩٨ حين كانت شجرة دردار عمرها المزعوم أربعة قرون تموت بمرض الدردار الهولندي. تبقى القصص من الفولكلور المحلي ولا تقدم دليلًا علميًا على ظواهر خارقة.

من الدفتر
افتتحت مكتبة "هيلز التذكارية" في بلدة هدسون بولاية نيوهامبشير الأمريكية سنة ١٩٠٩ بوصفها مكتبة عامة مجانية. خلال عامها الأول سجل نحو ٦٠% من سكان المنطقة للحصول على بطاقات استعارة، وهي نسبة تعكس المكانة الكبيرة التي اكتسبتها المؤسسة سريعًا في مجتمع صغير كان يفتقر إلى مكتبة عامة مماثلة. أخذ جنود أستراليون مخاريط من منطقة "لون باين" في غاليبولي بعد معركة ١٩١٥، وكانت الشجرة الأصلية التي أعطت الموقع اسمه قد دُمرت تقريبًا في القتال. زُرعت بذور بعض المخاريط لاحقًا في أستراليا، وصارت أشجارها التذكارية رمزًا لضحايا حملة غاليبولي والذاكرة العسكرية الأسترالية. اشتهر الكاتب اليوناني "أريستيدس الميليتي" بعمل قصصي عُرف باسم "الحكايات الميليتية"، ضم روايات غرامية ومغامرات ذات طابع جريء. لم يبق النص الأصلي، لكن شهرته معروفة من إشارات كتّاب قدماء وترجمة لاتينية مفقودة أيضًا، ويُعد من الأعمال المؤثرة في تطور السرد القصصي القديم. خلال الجدل السياسي الذي أثارته الثورة الفرنسية في بريطانيا، تعرض الكاتب الراديكالي "توماس باين" لحملات عدائية بسبب دفاعه عن الجمهورية وحقوق الإنسان. وتشير روايات محلية إلى إحراق دمية تمثله أمام منزل القس الإصلاحي "جوشوا تولمين"، في تعبير عن الخصومة الشعبية مع الأفكار الثورية والراديكالية. ظهرت في خرائط وأساطير أوروبية قديمة جزيرة غامضة غرب أيرلندا سميت "هاي برازيل" أو "برازيل"، وقيل إنها تختفي خلف الضباب ولا تُرى إلا في أوقات نادرة. ربطت بعض الحكايات ظهورها بدورة من سبع سنوات، لكنها لم تكن جزيرة حقيقية مثبتة، واختفت تدريجيًا من الخرائط مع تطور الملاحة.