تحوّل هذا المرصد الفلكي إلى جوهرة فنية إثر انتقال ملكيته إلى يد جديدة، فشهد المبنى ترميمات معمارية دقيقة وإعادة تصميم داخلي راقٍ دمج بين عناصر الفن والتقنية، كما بات يضم معارض ومتنزهاً ثقافياً يفتح أبوابه للزوار ويجمع بين الاهتمام بالعلوم الفلكية والاحتفاء بالإبداع الفني في فضاء واحد يجذب الباحثين والزوار على حد سواء.