ضرب شرق البحر المتوسط في ٢١ يوليو سنة ٣٦٥ زلزال شديد يُرجح أن مركزه كان قرب كريت، ورفع أجزاء من ساحل الجزيرة عدة أمتار. دمر مدنًا كثيرة في كريت وأطلق موجات مد عاتية أصابت الإسكندرية وسواحل أخرى، ويعد من أعنف الأحداث الزلزالية المعروفة في تاريخ المنطقة القديم.

من الدفتر
ضرب زلزال هائل شرق البحر المتوسط سنة ٣٦٥ ميلادية، ويرجح أن مركزه كان قرب كريت. ولد الزلزال موجات تسونامي اجتاحت سواحل ليبيا ومصر وألحقت دمارًا كبيرًا بالإسكندرية ومدن أخرى. تذكر المصادر القديمة خسائر بشرية واسعة، لكن الأرقام الدقيقة لا يمكن تثبيتها بمعايير حديثة. ضرب زلزال قوي شرقي البحر المتوسط قرب جزيرة كريت في أكتوبر ١٨٥٦، وتقدر الدراسات الحديثة قوته بنحو ٧.٧ إلى ٨ درجات. ألحق أضرارًا شديدة في كريت وجزر ومناطق ساحلية أخرى، وشُعر به على نطاق واسع في مصر ومالطا وبلاد الشام. تختلف المصادر في أعداد الضحايا بسبب قدم السجلات وتفاوتها. حصلت جمهورية البندقية سنة ١٢٠٤ على حقوق في جزيرة كريت من "بونيفاس الأول من مونتفيرات" بعد الحملة الصليبية الرابعة وتقاسم ممتلكات الإمبراطورية البيزنطية. واجه البنادقة مقاومة وصراعًا مع جنوة وسكان الجزيرة، لكنهم أسسوا حكمًا استمر قرونًا وجعل كريت قاعدة مهمة لتجارتهم في شرق المتوسط. ضرب زلزال كبير بلاد الشام سنة ١٢٠٢ وشُعر به في نطاق واسع من شرق المتوسط والعراق. ألحق أضرارًا شديدة بمدن وقلاع في سوريا ولبنان والمناطق المجاورة، وتورد المصادر التاريخية أرقامًا ضخمة للضحايا يصعب التحقق منها. يُعد الحدث من أبرز الزلازل التاريخية في حوض شرق المتوسط. نفذت قوات مظلية ألمانية سنة ١٩٤١ إعدامات بحق مدنيين يونانيين في قرية ميسيريا ومناطق أخرى من كريت، ردًا على مشاركة السكان في مقاومة الغزو الألماني خلال "معركة كريت". كانت الأعمال جزءًا من سلسلة انتقامية واسعة ضد المدنيين، ورسخت نمطًا من العقوبات الجماعية خلال الاحتلال الألماني للجزيرة.