وُصف «وايوورد سون» بأنه «مرحلة صاخبة مكسوّة بطبقة من الحلاوة»، في عبارة تلخّص طابعه المبالغ فيه والممزوج بالنزعة العبثية والبهجة البصرية. ويعني هذا الوصف أن العمل يعتمد على إيقاع سريع وأجواء مرحة لافتة، مع تقديم تجربة أقرب إلى المغامرة الخفيفة التي تتسم بالاندفاع والخيال، بدل الاتزان أو الواقعية الصارمة.