كان "ويليام تشابمان" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا شارك في تأسيس صحيفة "ذا أوريغونيان". سبق أن مثل إقليم آيوا كأول مندوب له في الكونغرس، ثم انتقل غربًا وخدم في أول دورة للهيئة التشريعية لإقليم أوريغون، فربطت مسيرته المؤسسية بين مرحلتين من التوسع الإقليمي الأمريكي.

من الدفتر
أنشأت الولايات المتحدة "إقليم آيوا" سنة ١٨٣٨ بعد فصل المنطقة عن إقليم ويسكونسن. شمل الإقليم في بدايته مساحة أكبر من حدود ولاية آيوا الحالية، وتولى إدارة الاستيطان والحكومة المحلية. دخلت آيوا الاتحاد ولايةً سنة ١٨٤٦، بينما أُعيد تنظيم المناطق الشمالية ضمن أقاليم أخرى. كان "سيرانوس كلينتون هاستينغز" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا تولى رئاسة المحكمة العليا في آيوا سنة ١٨٤٨، ثم انتقل إلى كاليفورنيا وأصبح أول رئيس للمحكمة العليا فيها بين ١٨٥٠ و١٨٥٢. شغل لاحقًا منصب المدعي العام للولاية وأسهم أيضًا في تأسيس كلية قانون حملت اسمه. كان "ويليام راسل إليس" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا بدأ حياته العامة في ولاية آيوا، حيث تولى رئاسة بلدية بانورا ثم بلدية هامبورغ. انتقل إلى أوريغون سنة ١٨٨٤، وعمل في القضاء والادعاء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب الأمريكي عن أوريغون لخمس دورات متفرقة بين ١٨٩٣ و١٩١١. كان الطيار الأمريكي "فيكتور تشابمان" أول طيار أمريكي يُقتل أثناء خدمته في الطيران الفرنسي بالحرب العالمية الأولى. قُتل سنة ١٩١٦ في اشتباك جوي بعد أن أقلع في مهمة مرتبطة بجبهة فردان، وتروي سيرته أنه كان يحمل برتقالًا لزميل جريح، وهي تفصيلة اشتهرت في الروايات عن رحلته الأخيرة. كان الممثل البريطاني "إدوارد تشابمان" ناشطًا داخل نقابة الممثلين "إيكويتي" إلى جانب عمله في السينما والمسرح. دخل في خلافات سياسية ومهنية حادة داخل النقابة، وشارك في محاولة لإبعاد الممثل "جون غيلغود" منها بعد إدانة قضائية أثارت جدلًا عامًا في خمسينيات القرن العشرين، لكن المسعى لم ينجح.