خطاب باتريك هنري الذي تضمن العبارة الشهيرة «أعطني الحرية أو أعطني الموت» أُلقيه باتريك هنري في كنيسة القديس يوحنا الأسقفية في ريتشموند بولاية فيرجينيا أثناء فترة الحرب الثورية الأمريكية عام ١٧٧٥، وكان الخطاب جزءًا من محاولة حشد الدعم لمقاومة السيطرة البريطانية ودعوة للاستعداد لتشكيل ميليشيات ونضال مسلح إذا لزم الأمر، وقد تذكّره المصادر كنقطة محورية في تصعيد المطالب بالاستقلال عن الحكم البريطاني وكمثال بارز على الخطاب التحريضي الذي أثر في الرأي العام الاستعماري آنذاك.