طُرحت مبادرة "وادي السلام" لتطوير مشروعات اقتصادية مشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في وادي الأردن، بدعم من دول وجهات دولية عدة. شملت الأفكار مناطق صناعية وسياحة ومياهًا ونقلًا، على أساس أن التعاون الاقتصادي قد يدعم السلام، لكنها واجهت عقبات سياسية وأمنية وتمويلية.

من الدفتر
طرح الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" في خطاب متلفز يوم ٢٣ مارس ١٩٨٣ برنامجًا بحثيًا لتطوير وسائل دفاعية تعترض الصواريخ الباليستية النووية قبل بلوغ أهدافها. أصبح البرنامج معروفًا باسم "مبادرة الدفاع الاستراتيجي"، ولقبه منتقدوه بـ"حرب النجوم"، وأثار جدلًا تقنيًا واستراتيجيًا خلال "الحرب الباردة". وقّع الأردن وإسرائيل سنة ١٩٩٤ "معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية" في منطقة وادي عربة بحضور الملك "الحسين بن طلال" ورئيس الوزراء "إسحاق رابين". أنهت المعاهدة حالة الحرب رسميًا بين البلدين ونظمت الحدود والمياه والأمن والعلاقات الدبلوماسية والتعاون الثنائي. ضرب زلزال مدمر منطقة وادي الأردن وبلاد الشام في القرن الحادي عشر، ويرجح أنه وقع سنة ١٠٣٣. تضررت مدن ومستوطنات في فلسطين والأردن وسوريا، وذكرت مصادر تاريخية أمواجًا بحرية وأضرارًا واسعة. تختلف تقديرات القوة والضحايا بسبب محدودية السجلات التاريخية المباشرة وتباين التأريخ بين المصادر. أطلق الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" سنة ٢٠٠١ مبادرة "تي بول في البيت الأبيض" لإقامة مباريات للأطفال في الحديقة الجنوبية. هدفت المبادرة إلى تشجيع الرياضة واللياقة والعمل الجماعي وإبراز البيسبول والكرة اللينة للشباب، واستضافت فرقًا من مناطق مختلفة خلال سنوات رئاسته. شارك مئات الآلاف من العمال الإسرائيليين في إضراب واسع خلال التسعينيات احتجاجًا على تخفيضات ومقترحات اقتصادية لحكومة "بنيامين نتنياهو". تعطلت خدمات عامة وموانئ ومرافق، وقادت "الهستدروت" التحرك النقابي. عكس الإضراب صراعًا حادًا حول سياسة الخصخصة والإنفاق العام وحقوق العمال.