وُصِف فيلم «ذا دون أوف لوف» بأنه «أحد أكثر الذنوب التي لا تُغتفر ضد الذوق»، في إشارة إلى حدة النقد الذي وُجِّه إليه بسبب ما عُدّ ضعفاً فنياً أو خللاً واضحاً في صناعته. وتعبّر هذه العبارة عن حكم تقويمي بالغ القسوة، يُستخدم عادةً للدلالة على عمل يُنظر إليه بوصفه مثالاً على التردّي الجمالي أو سوء التقدير الفني.