اختُطف "فرانسيس بوك" طفلًا خلال الحرب الأهلية السودانية وظل مستعبدًا في شمال السودان نحو عشر سنوات قبل أن يهرب. وصل إلى الولايات المتحدة وصار ناشطًا مع "المجموعة الأمريكية لمكافحة الرق"، وروى تجربته في المحاضرات والكتابة للدعوة إلى حماية ضحايا الاسترقاق المعاصر.

من الدفتر
كريات بوك سحب صغيرة شديدة الكثافة من الغاز والغبار تظهر مظلمة أمام خلفية مضيئة في الفضاء. رصدها الفلكي "بارت بوك" ودرسها في القرن العشرين، وتبين لاحقًا أن كثيرًا منها مواقع محتملة أو فعلية لتكون النجوم، إذ تنهار أجزاء كثيفة منها تحت تأثير الجاذبية لتنشأ نوى نجمية جديدة. وُلد "فرانسيس باربر" مستعبدًا في جامايكا ونُقل طفلًا إلى إنجلترا في القرن الثامن عشر، ثم حصل على حريته وأصبح خادمًا ومساعدًا مقربًا للكاتب "صموئيل جونسون". ساعده في سنواته الأخيرة، وعندما توفي جونسون جعله المستفيد الرئيسي من تركته، في قصة بارزة من تاريخ السود في بريطانيا الجورجية. اشتهرت المحتالة "إيمي بوك" في نيوزيلندا بقضية سنة ١٩٠٩ حين تنكرت بهوية رجل ثري يدعى "بيرسي ريدوود" وتزوجت "أغنيس أوتاواي"، ابنة صاحبة منزل ضيافة. كانت تستخدم رسائل وحيلًا مالية لتثبيت هويتها الزائفة، وكُشف أمرها بعد الزواج بأيام، فأدينت بالاحتيال والتزوير وأُبطل الزواج لاحقًا. وقعت حكومة السودان و"الحركة الشعبية لتحرير السودان" في نيروبي يوم ٩ يناير ٢٠٠٥ "اتفاق السلام الشامل"، منهية أكثر من عقدين من الحرب الأهلية الثانية بين الشمال والجنوب. نص الاتفاق على تقاسم السلطة والثروة وترتيبات أمنية وفترة انتقالية تنتهي باستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان. أُنشئ نظام الحكم الثنائي المعروف باسم «السودان الإنجليزي المصري» سنة ١٨٩٩ بعد هزيمة الدولة المهدية وإعادة احتلال السودان بقوات مصرية وبريطانية. نصت الاتفاقية على إدارة مشتركة اسمًا بين بريطانيا ومصر، لكن النفوذ البريطاني كان الغالب عمليًا، واستمر النظام حتى استقلال السودان سنة ١٩٥٦.