تعود جذور سوق "باك خلونغ تالاد" في بانكوك إلى سوق عائم نشأ في القرن الثامن عشر قرب مصب قناة في نهر تشاو فرايا. تغيرت تجارته بين السمك والخضر والزهور، ثم أصبح أكبر مراكز بيع الزهور بالجملة في العاصمة، وينشط ليلًا حين تصل الشحنات لتوزيعها قبل الصباح الباكر.

من الدفتر
أسس الملك "راما الأول"، واسمه "بودا يودفا تشولالوك"، سلالة "تشاكري" في سيام سنة ١٧٨٢ بعد اعتلائه العرش. نقل العاصمة إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا في بانكوك، وأرسى أسس الدولة الملكية الجديدة. استمرت السلالة في حكم تايلاند حتى العصر الحديث مع تغير طبيعة النظام السياسي. أسس الملك "بودا يودفا تشولالوك"، المعروف باسم "راما الأول"، عاصمته الجديدة على الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا عام ١٧٨٢، لتنشأ مدينة راتاناكوسين التي أصبحت نواة بانكوك الحديثة. نقل القصر والمؤسسات الملكية إلى الموقع وشيد تحصينات ومعابد، لتصبح المدينة مركز مملكة سيام السياسي والديني. بدأ بناء "القصر الكبير" في بانكوك سنة ١٧٨٢ بأمر الملك "راما الأول" بعد نقل عاصمة مملكة سيام إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا. أصبح القصر مقرًا ملكيًا ومركزًا إداريًا واحتفاليًا، ويضم مجمعه "معبد بوذا الزمردي" وعددًا من المباني التي تمثل تطور العمارة الملكية التايلاندية. تُوج الملك السيامي "بودا يودفا تشولالوك"، المعروف باسم "راما الأول"، سنة ١٧٨٢ بعد تأسيس سلالة "تشاكري" التي ما زالت تحكم تايلاند. نقل العاصمة إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا في بانكوك، وأعاد تنظيم الإدارة والجيش والمؤسسات الدينية بعد مرحلة اضطراب أعقبت سقوط مملكة أيوثايا. أضافت لعبة "باك مانيا" التي أصدرتها "نامكو" في الثمانينيات منظورًا شبه ثلاثي الأبعاد إلى أسلوب باك مان التقليدي، ومنحت الشخصية القدرة على القفز فوق بعض الأشباح والعوائق. غيّرت هذه الميزة إيقاع اللعب وأدخلت عنصرًا تكتيكيًا جديدًا مقارنة بألعاب المتاهة السابقة في السلسلة.