تضم محمية "رايغانج" للحياة البرية في ولاية البنغال الغربية غابة أنشئت حول أحواض ومجار مائية لتوفير موئل للطيور. كانت تقديرات قديمة تشير إلى زيارة سبعين إلى ثمانين ألف طائر مهاجر سنويًا، لكن الأعداد والأنواع تتقلب مع المناخ والمياه، لذا تحتاج الأرقام الحالية إلى رصد موسمي.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" عام ١٩٠٣ "محمية جزيرة البجع الوطنية للحياة البرية" في فلوريدا لحماية مستعمرات الطيور البحرية من الصيد وجمع الريش. كانت أول محمية وطنية للحياة البرية في الولايات المتحدة، وأصبحت نقطة انطلاق لنظام اتحادي واسع يضم مئات المحميات البيئية لاحقًا. أنشأ الكونغرس الأمريكي "محمية المستنقع العظيم الوطنية للحياة البرية" في نيوجيرسي في ٣ نوفمبر ١٩٦٠، بعد حملة محلية عارضت مشروع تحويل المنطقة إلى مطار إقليمي كبير. أصبحت المحمية لاحقًا موئلًا مهمًا للطيور المهاجرة وأنواع متعددة من الحياة البرية. وصارت نموذجًا لحماية الأراضي الرطبة. أُنشئت "محمية تشابلو كراون للحياة البرية" في أونتاريو الكندية سنة ١٩٢٥ لحماية الحيوانات من الصيد والفخاخ، وتمتد على مساحة تقارب ٧٠٠٠ كيلومتر مربع. وتصفها جهات حكومية في أونتاريو بأنها أكبر محمية صيد في العالم، وتشمل مساحات واسعة من الغابات والأنهار ضمن النظام البيئي الشمالي. تقع "محمية الحمار البري" في ران كوتش الصغير بولاية غوجارات الهندية، وتبلغ مساحتها نحو ٤٩٥٤ كيلومترًا مربعًا. أُنشئت لحماية الحمار البري الهندي وموائل الصحراء المالحة والمسطحات الموسمية، وتصفها جهات حكومية هندية بأنها أكبر محمية للحياة البرية في البلاد. تقع محمية "لاينتسر تيرغارتن" في غرب فيينا وتمتد على نحو ٢٤٥٠ هكتارًا، معظمها غابات ضمن أطراف غابة فيينا. كانت تاريخيًا منطقة صيد إمبراطورية، وتحولت إلى محمية طبيعية مفتوحة للجمهور تضم خنازير برية وأيائل وحيوانات وطيورًا متعددة، إضافة إلى مسارات ومناطق تعليم بيئي.