كانت شركة "بوشان ستيل" من كبار منتجي الفولاذ المستخدم في صناعة السيارات بالهند، وأعلنت في مرحلة توسع سابقة خطة لرفع طاقتها إلى ١٢ مليون طن سنويًا. تعثرت الشركة لاحقًا تحت ديون كبيرة ودخلت إجراءات الإفلاس، ثم استحوذت عليها "تاتا ستيل" وأعيدت تسميتها، فلم تتحقق الخطة كما صيغت أولًا.

من الدفتر
تأسست شركة "يو إس ستيل" الأمريكية سنة ١٩٠١ من دمج أصول صناعية كبرى، بينها "كارنيغي ستيل" و"فيدرال ستيل"، بتمويل قاده المصرفي "جيه بي مورغان". بلغت رسملتها نحو ١.٤ مليار دولار، فأصبحت أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها الاسمية مليار دولار وأحد عمالقة صناعة الصلب في القرن العشرين. تأسست شركة "يو إس ستيل" سنة ١٩٠١ عبر دمج أصول صناعية ضخمة، أبرزها شركة "كارنيغي للصلب"، بتمويل وتنظيم من المصرفي "جيه. بي. مورغان" وشركائه. أصبحت أول شركة أمريكية يتجاوز رأسمالها مليار دولار، ورسخت مرحلة جديدة من التركيز الصناعي وتكوين الشركات العملاقة في قطاع الحديد والصلب. نشأت شركة "أوبولون" الأوكرانية من مصنع جعة أُنشئ في كييف أواخر الحقبة السوفيتية، ثم تحولت بعد استقلال أوكرانيا إلى شركة خاصة. تقول الشركة إنها حصلت سنة ١٩٩٢ على أول شهادة خصخصة صادرة عن صندوق ممتلكات الدولة، وأصبحت من كبار منتجي الجعة والمشروبات في أوكرانيا ومصدرًا إلى أسواق خارجية. دخلت شركة "نيبون ستيل" اليابانية في فترات من إعادة هيكلة الصناعة الثقيلة مجالات أعمال غير تقليدية، ومنها مشروعات زراعية مثل زراعة الفطر. عكست هذه التجارب محاولة تنويع الإيرادات واستخدام العمالة والمنشآت بكفاءة أكبر خلال تراجع الطلب على بعض منتجات الصلب، لكنها لم تحول الزراعة إلى نشاطها الأساسي. أصبحت المنتجة التنفيذية الأمريكية "دون ستيل" سنة ١٩٨٧ رئيسة لشركة "كولومبيا بيكتشرز"، وتُذكر بوصفها أول امرأة تتولى رئاسة استوديو سينمائي كبير في هوليوود. سبقت ذلك بإدارة الإنتاج في "باراماونت"، وارتبط اسمها بأفلام ناجحة تجاريًا. فتحت مسيرتها الباب أمام حضور نسائي أكبر في المناصب التنفيذية العليا.