تأسست في تيمور الشرقية جمعية دعت إلى اندماج الإقليم في إندونيسيا، وحملت أولًا اسمًا يصرح بهذا الهدف. غيّرت سريعًا اسمها إلى "الجمعية الديمقراطية الشعبية التيمورية"، المعروفة اختصارًا بأبوديتي، لتخفيف الانطباع بأنها أداة خارجية وتحسين صورتها العامة في مرحلة إنهاء الاستعمار البرتغالي.

من الدفتر
أعلنت إندونيسيا في يوليو ١٩٧٦ ضم تيمور الشرقية واعتبارها الإقليم السابع والعشرين بعد غزو بدأ في أواخر ١٩٧٥. لم تعترف الأمم المتحدة بالضم، واستمر النزاع والمقاومة المسلحة لسنوات طويلة. انتهى الحكم الإندونيسي بعد استفتاء ١٩٩٩، ونالت تيمور الشرقية استقلالها الكامل سنة ٢٠٠٢. غيرت مؤسسة "بيفر كوليدج" في بنسلفانيا اسمها إلى "جامعة أركاديا" سنة ٢٠٠١ بعد توسع برامجها وحصولها على صفة الجامعة. ذكرت المؤسسة أن الاسم القديم سبب مشكلات في الانطباع والبحث الإلكتروني والسخرية، لذلك اختارت اسمًا جديدًا يعكس هوية أكاديمية أوسع ولا يرتبط بهذه الدلالات. أعلنت "الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة" استقلال الإقليم عن البرتغال في ٢٨ نوفمبر ١٩٧٥ بعد انهيار الإدارة الاستعمارية وصراع داخلي. لم يدم الاستقلال الفعلي؛ إذ غزت إندونيسيا الإقليم بعد أيام وضمته، قبل أن تستعيد تيمور الشرقية استقلالها المعترف به دوليًا سنة ٢٠٠٢. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. غيّرت دولة فولتا العليا اسمها رسميًا إلى "بوركينا فاسو" في ٤ أغسطس ١٩٨٤ في عهد الرئيس "توماس سانكارا". جُمعت الكلمتان من لغتين محليتين للدلالة على معنى قريب من "أرض الناس النزهاء"، وكان تغيير الاسم جزءًا من مشروع سياسي لتعزيز الهوية الوطنية المستقلة عن الإرث الاستعماري.