تضم أوهايو مصانع ضخمة لمعالجة الأغذية مستفيدة من الزراعة وشبكات النقل والسوق الأمريكية الواسعة. وصفت منشآت فيها خلال فترات مختلفة بأنها الأكبر عالميًا لإنتاج أصناف مثل اللبن والحساء والكاتشب والبيتزا المجمدة، لكن هذه الألقاب تتغير مع توسع المصانع وإعادة تنظيم الشركات.

من الدفتر
أقرت الهيئة التشريعية في أوهايو عام ١٨٢٥ قانونًا لإنشاء شبكة من القنوات الملاحية، أبرزها "قناة أوهايو وإيري" و"قناة ميامي وإيري". ربطت هذه المشروعات مناطق داخلية بالبحيرات الكبرى ونهر أوهايو، وساعدت في خفض تكاليف النقل وتسريع نمو المدن والتجارة قبل عصر السكك الحديدية. منح الملك البريطاني "جورج الثاني" عام ١٧٤٩ "شركة أوهايو" حقوقًا في أراض واسعة قرب منابع نهر أوهايو بهدف التجارة والاستيطان البريطاني. ساهم نشاط الشركة ومطالبها بالأرض في زيادة التنافس مع فرنسا في وادي أوهايو، وهو تنافس كان من مقدمات الحرب الفرنسية والهندية. كان عالم الأغذية الأمريكي "غاي ليفينغستون" من العاملين على تطوير التعليم المهني في سلامة خدمات الطعام، وأسهم في إنشاء برامج لتدريب مديري المنشآت على النظافة والتعامل الصحي مع الأغذية. دعمت هذه الجهود انتشار أنظمة الشهادات المهنية التي تبنتها لاحقًا جهات حكومية ومحلية في الولايات المتحدة. أنشأت "جامعة بيردو" قسم علوم الأغذية سنة ١٩٨٣ انطلاقًا من معهد سابق جمع باحثين من تخصصات زراعية وهندسية مختلفة. جاء تأسيس القسم في عهد عميد الزراعة "برنارد ليسكا"، واختير "فيليب نيلسون" أول رئيس له، فجمع البحث في سلامة الأغذية والتصنيع والتعبئة ضمن وحدة أكاديمية مستقلة. نشأت بلدة "بروفيدنس" على قناة ميامي وإيري في أوهايو خلال القرن التاسع عشر واعتمدت على حركة النقل المائي والتجارة. تعرضت لحريق مدمر ثم لوباء الكوليرا، وتراجعت أهميتها مع تغير طرق النقل، حتى اختفت بوصفها مجتمعًا مأهولًا وبقي موقعها جزءًا من التاريخ المحلي للقناة.