أعد المكتب الوطني للتحقيقات في فنلندا قائمة سرية لمواقع يُراد حجبها لمكافحة صور الاعتداء الجنسي على الأطفال. كشف موقع "لابسيبورنو" أن القائمة شملت أيضًا صفحات إباحية قانونية ولا تستضيف مادة محظورة، فأثار الأمر جدلًا حول دقة الحجب والرقابة وغياب آلية شفافة للاعتراض.

من الدفتر
أنشأت فنلندا "المكتب الوطني للتحقيقات" لتجميع مهام مكافحة الجريمة الخطيرة والتحقيقات المتخصصة والمعلومات الجنائية في جهاز وطني واحد. أصبح المكتب لاحقًا جهة مركزية في التعامل مع الجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود والتحقيقات المعقدة، بالتعاون مع الشرطة المحلية والسلطات الدولية. بدأت "الحرب الفنلندية" عام ١٨٠٨ عندما عبرت القوات الروسية الحدود الشرقية للسويد ودخلت فنلندا من دون إعلان حرب مسبق. انتهى الصراع بهزيمة السويد وتنازلها عن فنلندا للإمبراطورية الروسية بموجب معاهدة "فريدريكشامن" سنة ١٨٠٩، لتصبح فنلندا دوقية كبرى ذات حكم ذاتي نسبي. مكتب "الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة" هيئة أممية تُعنى بحماية الأطفال المتأثرين بالحروب ورصد الانتهاكات الجسيمة التي تقع بحقهم. يعمل المكتب على إدماج حماية الأطفال في عمليات السلام والجهود الإنسانية، وإبقاء آثار النزاعات المسلحة على الأطفال ضمن الاهتمام الدولي. تأسست منظمة "سيتا" في فنلندا سنة ١٩٧٤ للدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسيًا والأقليات الجنسية والجندرية. عملت على مكافحة التمييز وتغيير القوانين والسياسات العامة وتقديم الدعم والمعلومات. أصبحت من أبرز منظمات حقوق الإنسان والمساواة في فنلندا ولعبت دورًا في إصلاحات قانونية واجتماعية متعاقبة. وقعت فنلندا والاتحاد السوفيتي في موسكو يوم ٦ أبريل ١٩٤٨ "معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة". ألزمت فنلندا بمقاومة أي هجوم يمر عبر أراضيها نحو الاتحاد السوفيتي، مع احتفاظها بنظامها السياسي. أصبحت المعاهدة أساسًا لعلاقة أمنية خاصة بين البلدين خلال الحرب الباردة.