أعمال شغب في إقليم شينجيانغ في الصين في ٢٦ يونيو ٢٠١٣ أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ٣٦ شخصًا وإصابة ٢١ آخرين. تشكل هذه الأحداث سلسلة من الاشتباكات والعنف الطائفي والعرقي التي شهدها إقليم شينجيانغ، والذي يضم مجموعة من السكان من قومية الأويغور وأقليات أخرى، وكانت للحوادث تداعيات أمنية وإدارية أدت إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة ونشر وحدات أمنية لمواجهة التوترات، كما أثارت إدانة واهتمامًا دوليين بشأن التعامل مع الاحتجاجات والعنف في الإقليم.