تأسست جماعة الكنيسة المسيحية الثانية في ميدواي بولاية كنتاكي على يد أمريكيين سود بعد الحرب الأهلية، وبنت كنيسة ضمن الحي التاريخي للبلدة. توصف بأنها أقدم كنيسة للسود في كنتاكي، وقد أدت دورًا دينيًا واجتماعيًا وتعليميًا في مجتمع خرج أفراده حديثًا من العبودية.

من الدفتر
طالبت الولايات المتحدة رسميًا بجزر ميدواي في المحيط الهادئ سنة ١٨٦٧ بعد زيارة سفينة بحرية أمريكية للمنطقة. أصبحت الجزر لاحقًا محطة مهمة للاتصالات والطيران، واكتسبت أهمية استراتيجية كبرى خلال الحرب العالمية الثانية عندما شهدت "معركة ميدواي" التي غيرت ميزان الحرب البحرية مع اليابان. استولت الولايات المتحدة رسميًا على جزر ميدواي المرجانية سنة ١٨٦٧ عندما رفع قائد بحري أمريكي العلم عليها بأوامر حكومية. كانت الجزر غير مأهولة بصورة دائمة، وأصبحت لاحقًا محطة استراتيجية للاتصالات والطيران والبحرية، واشتهرت بمعركة ميدواي سنة ١٩٤٢. في قلب المحيط الهادئ. بدأت "معركة ميدواي" في يونيو ١٩٤٢ عندما هاجمت القوات الجوية والبحرية اليابانية جزيرة ميدواي الأمريكية في المحيط الهادئ. نجحت الولايات المتحدة في استغلال معلومات استخباراتية عن الخطة اليابانية، وانتهت المعركة بخسارة اليابان أربع حاملات طائرات، لتصبح نقطة تحول استراتيجية في حرب المحيط الهادئ. تضررت مستعمرة "نوء بونين" في جزر ميدواي بشدة بعد إدخال الجرذان السوداء إلى الجزر خلال الحرب العالمية الثانية. تشير تقديرات تاريخية إلى هبوط عدد الطيور من نحو نصف مليون إلى عشرات الآلاف بحلول تسعينيات القرن العشرين، قبل أن تساعد برامج إزالة القوارض وحماية الأعشاش على تعافي المستعمرة تدريجيًا. ترجع جذور "الكنيسة الإنجيلية لبحار الجنوب" في جزر سليمان إلى بعثة دينية تأسست في كوينزلاند الأسترالية سنة ١٨٨٦ لخدمة عمال جزر المحيط الهادئ في مزارع السكر. انتقلت البعثة لاحقًا إلى جزر سليمان، وأصبحت الكنيسة من أكبر الطوائف المسيحية في البلاد، خصوصًا في جزيرة مالايتا.