شغل "جو روبيو الابن" منصب المدعي العام في مقاطعة ويب بولاية تكساس نحو عشرين عامًا، وارتبطت ولايته باتهامات فساد طالت محيطه السياسي. أما والده "جو روبيو الأب" فأدين في قضية اتحادية بالتآمر والابتزاز، وقضى أكثر من ثلاث سنوات في السجن، وهو ما عمق الجدل حول نفوذ العائلة المحلي.

من الدفتر
شهدت فرجينيا سنة ٢٠٠٥ واحدة من أضيق انتخابات المدعي العام في تاريخ الولاية، إذ خسر الديمقراطي "كريغ ديدز" أمام الجمهوري "بوب مكدونيل" بفارق ٣٢٣ صوتًا فقط من نحو مليوني صوت. أُجريت إعادة فرز أكدت النتيجة، فأصبحت السباق مثالًا على أثر الأصوات القليلة في انتخابات كبرى. شغل السياسي الأمريكي "ريتشارد بلومنثال" منصب المدعي العام لولاية كونيتيكت من ١٩٩١ حتى ٢٠١١ قبل انتقاله إلى مجلس الشيوخ الأمريكي. اشتهر حينها بحماية المستهلك وملاحقة الشركات، وحصل على تكريمات مهنية ومدنية متعددة. لذلك فالوصف القديم له بأنه المدعي العام للولاية يخص مرحلة سابقة من مسيرته. استقال رئيس جنوب أفريقيا "جاكوب زوما" سنة ٢٠١٨ بعد تصاعد الضغوط داخل حزب "المؤتمر الوطني الأفريقي" وتهديد البرلمان بحجب الثقة عنه. ارتبطت أزمته السياسية باتهامات فساد واستغلال نفوذ، وخلفه نائبه "سيريل رامافوزا" الذي انتخبه البرلمان رئيسًا للبلاد. وسط أزمة سياسية حادة. كان "سيرانوس كلينتون هاستينغز" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا تولى رئاسة المحكمة العليا في آيوا سنة ١٨٤٨، ثم انتقل إلى كاليفورنيا وأصبح أول رئيس للمحكمة العليا فيها بين ١٨٥٠ و١٨٥٢. شغل لاحقًا منصب المدعي العام للولاية وأسهم أيضًا في تأسيس كلية قانون حملت اسمه. ارتبط المدعي العام لولاية تكساس "جون هيل" بالتحركات الرسمية التي انتهت بإغلاق بيت الدعارة المعروف باسم "مزرعة الدجاج" في مدينة لا غرانج سنة ١٩٧٣. كان المكان يعمل منذ عقود وأصبح مشهورًا لاحقًا في الثقافة الشعبية من خلال قصة ومسرحية وفيلم "أفضل بيت دعارة صغير في تكساس".