زلزالٌ بقوة ٦.٦ درجة على مقياس ريختر ضرب السلفادور في ١٣ فبراير ٢٠٠١، وأدى هذا الزلزال إلى سقوط ما لا يقل عن ٣١٥ قتيلاً. يُشير قياس الشدة ٦.٦ إلى زلزال قوي قادر على إحداث أضرار واسعة في البنى التحتية والمساكن، وكان لهذا الهزة أثر مباشر على المجتمعات المحلية في مناطق متأثرة بالبُنى الضعيفة والتربة القابلة للانهيار، ما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا والخسائر الإنسانية والمادية.