أصدرت فرقة "ذا مونكيز" أغنية "بليزنت فالي صنداي" سنة ١٩٦٧، وكتبها الزوجان "جيري غوفين" و"كارول كينغ". استُلهم الاسم من شارع بليزنت فالي واي في ويست أورنج بولاية نيوجيرسي حيث عاش الكاتبان، بينما سخرت الكلمات من التماثل والنزعة الاستهلاكية في الضواحي الأمريكية.

من الدفتر
يقع منزل "بليزنت هوم" في أوك بارك بولاية إلينوي، عند تقاطع شارع بليزنت مع جادة هوم، ومن هذا الموقع جاء اسمه الشائع. صممه المعماري "جورج ماهر" سنة ١٨٩٧ لمالك العقار "جون فارسون"، وأصبح لاحقًا معلمًا تاريخيًا وطنيًا بارزًا في الولايات المتحدة ومن نماذج عمارة مدرسة البراري. اندلعت اضطرابات في حي ماونت بليزنت بواشنطن سنة ١٩٩١ بعد أن أطلق شرطي النار على رجل سلفادوري خلال محاولة اعتقاله. شهدت المنطقة مواجهات وتخريبًا واعتقالات على مدى يومين، وكشفت الأحداث توترات بين الشرطة ومجتمع المهاجرين اللاتينيين بشأن استخدام القوة والتمييز وصعوبات الاندماج الحضري. أصدرت فرقة "البيتلز" سنة ١٩٦٢ أغنية "لوف مي دو" بوصفها أول أغنية منفردة رسمية لها في بريطانيا. كتبها أساسًا "بول مكارتني" و"جون لينون"، وحققت نجاحًا متدرجًا في القوائم البريطانية قبل أن تنتشر دوليًا، وأصبحت بداية المسار التجاري الذي قاد الفرقة إلى ظاهرة موسيقية عالمية في الستينيات. أصدرت فرقة "جاكسون فايف" أغنية "أريدك أن تعود" سنة ١٩٦٩، وكانت أول أغنية منفردة كبرى لها مع شركة موتاون وأول نجاح يتصدر قوائم البوب الأمريكية. صاغها فريق إنتاج وكتابة تابع لموتاون، ثم أصبحت من أكثر تسجيلات الفرقة شهرة واستُخدمت عينات منها في أعمال موسيقية لاحقة. أصدرت فرقة "ذا إمبريشنز" أغنية "نحن فائزون" سنة ١٩٦٧ من كتابة "كورتيس مايفيلد". حملت كلماتها رسالة اعتزاز وتمكين للسود في الولايات المتحدة، وانتشرت خلال حركة الحقوق المدنية بوصفها أغنية ذات مضمون اجتماعي وسياسي، وأسهمت في ترسيخ مكانة مايفيلد ككاتب لأغاني الوعي الأسود.