رسم البحار العثماني "بيري رئيس" خريطته العالمية سنة ١٥١٣، وبقي منها جزء يصور سواحل الأطلسي وأوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. تُعد أقدم خريطة عثمانية باقية تُظهر أجزاء من الأمريكتين، واعتمدت على خرائط ومعلومات ملاحية متعددة جمعها صاحبها في زمن الاكتشافات البحرية.

من الدفتر
نشر المهندس والمساح الإيطالي "جامباتيستا نولي" سنة ١٧٤٨ خريطته التفصيلية لروما بعد سنوات من القياس الميداني. تميزت بدقة الشوارع والمباني والفراغات العامة، وأصبحت مرجعًا أساسيًا لفهم النسيج الحضري للمدينة، وظلت تُستخدم في الدراسات والتخطيط الحضري حتى القرن العشرين. أنتج موسيقي الريغي الجامايكي "لي سكراتش بيري" أغنية "كومبليت كنترول" لفرقة كلاش البريطانية سنة ١٩٧٧. جاء التعاون بعد إعجاب "بيري" بأغنية للفرقة تستلهم موسيقى الريغي، وأضاف إلى التسجيل خبرته في الإيقاع والصوت، ليصبح العمل من أوائل الروابط المباشرة بين البانك البريطاني ومنتجي جامايكا. وضع الطبيب الأمريكي "ليونيداس بيري" في خمسينيات القرن العشرين خطة لمواجهة إدمان المخدرات بين الشباب في شيكاغو. دعت "خطة بيري" إلى إنشاء عيادات استشارية في أنحاء المدينة تقدم الوقاية والعلاج والمتابعة للمدمنين، وجاءت ضمن نشاطه الأوسع لتحسين الرعاية الصحية في الأحياء المحرومة. شغل السياسي "غراهام بيري" منصب رئيس وزراء فيكتوريا بأستراليا عدة مرات في القرن التاسع عشر، وقاد صراعًا سياسيًا ضد نفوذ المجلس التشريعي الذي هيمن عليه ملاك الأراضي والأثرياء. سعى إلى إصلاحات ديمقراطية ومالية تعزز سلطة المجلس المنتخب، وأصبحت أزماته جزءًا من تاريخ تطور الحكم المسؤول في المستعمرة. اغتيل "شارل فرديناند" دوق بيري، ابن شقيق الملك الفرنسي "لويس الثامن عشر"، في باريس سنة ١٨٢٠. طعنه العامل "لويس بيير لوفيل" عند خروجه من دار الأوبرا، وتوفي متأثرًا بجراحه في اليوم التالي. كان الدوق شخصية مهمة لأسرة البوربون لأن ذريته عُدت أساسية لاستمرار الفرع الملكي الشرعي في فرنسا.