توفي المستكشف البرتغالي "فاسكو دا غاما" في كوتشي بالهند سنة ١٥٢٤ أثناء ولايته الثالثة ممثلًا للتاج البرتغالي. دُفن أولًا في كنيسة القديس فرنسيس بالمدينة، ثم نُقلت رفاته إلى البرتغال سنة ١٥٣٩، واستقرت لاحقًا في دير جيرونيموس بلشبونة، بينما بقي شاهد قبره في كوتشي.

من الدفتر
قاد الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" سنة ١٥٠٢ أسطولًا كبيرًا في رحلته الثانية إلى الهند، بعد رحلته الأولى التي فتحت طريقًا بحريًا مباشرًا بين أوروبا والساحل الهندي حول رأس الرجاء الصالح. اتسمت الرحلة باستخدام واسع للقوة البحرية ضد منافسين وسفن ومدن، وأسهمت في تثبيت النفوذ البرتغالي بالمحيط الهندي. وصل الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" إلى كاليكوت على الساحل الجنوبي الغربي للهند سنة ١٤٩٨ بعد الإبحار حول رأس الرجاء الصالح. أثبتت الرحلة إمكان إنشاء طريق بحري مباشر بين أوروبا والهند عبر المحيطين الأطلسي والهندي، ومهّدت لتوسع النفوذ التجاري والعسكري البرتغالي في آسيا. تجاوز البحار البرتغالي "فاسكو دا غاما" منطقة نهر غريت فيش في جنوب أفريقيا خلال رحلته إلى الهند أواخر ١٤٩٧، متقدمًا أبعد على الساحل الشرقي من الموضع الذي عاد منه "بارتولوميو دياز". واصلت البعثة الإبحار حول أفريقيا حتى وصلت إلى كاليكوت بالهند سنة ١٤٩٨. قرر الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" مغادرة كاليكوت في الهند سنة ١٤٩٨ والعودة إلى البرتغال بعد توترات ومفاوضات تجارية محدودة النجاح. أثبتت رحلته إمكان الوصول بحرًا من أوروبا إلى الهند حول رأس الرجاء الصالح، وفتحت مرحلة جديدة من التوسع البرتغالي في المحيط الهندي. غادر الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" لشبونة في ٨ يوليو ١٤٩٧ على رأس أسطول صغير بحثًا عن طريق بحري مباشر إلى الهند حول أفريقيا. وصل إلى كاليكوت في مايو ١٤٩٨ بعد اجتياز رأس الرجاء الصالح. فتحت الرحلة طريقًا تجاريًا بحريًا جديدًا وأسهمت في توسع النفوذ البرتغالي بالمحيط الهندي.