أطلقت شركة "الخط السويدي الأمريكي" سفينة الركاب "غريبسهولم" سنة ١٩٢٥ لتعمل بين غوتنبرغ ونيويورك. كانت أول سفينة محيطية عابرة للأطلسي صُممت بمحركات ديزل منذ دخولها الخدمة، بدل المحركات البخارية الشائعة، وأسهم نجاحها في إثبات ملاءمة الديزل للرحلات الطويلة المنتظمة.