أطلقت شركة "الخط السويدي الأمريكي" سفينة الركاب "غريبسهولم" سنة ١٩٢٥ لتعمل بين غوتنبرغ ونيويورك. كانت أول سفينة محيطية عابرة للأطلسي صُممت بمحركات ديزل منذ دخولها الخدمة، بدل المحركات البخارية الشائعة، وأسهم نجاحها في إثبات ملاءمة الديزل للرحلات الطويلة المنتظمة.

من الدفتر
أُطلقت سفينة الركاب "كوين إليزابيث" سنة ١٩٣٨ من حوض "جون براون" في كلايدبانك باسكتلندا، وكانت عند بنائها من أكبر سفن الركاب في العالم. دخلت الخدمة في زمن الحرب أولًا لنقل القوات، ثم تحولت بعد الحرب إلى سفينة ركاب عابرة للأطلسي وأصبحت رمزًا للملاحة البريطانية الحديثة. أُطلقت سفينة الركاب البريطانية "كوين إليزابيث ٢" إلى الماء في حوض بناء السفن بكلايدبانك في اسكتلندا يوم ٢٠ سبتمبر ١٩٦٧. صُممت السفينة لشركة "كونارد" لخدمة الأطلسي والرحلات البحرية، ودخلت الخدمة سنة ١٩٦٩، وأصبحت خلال عقود تشغيلها واحدة من أشهر سفن الركاب البريطانية. أنهت سكة حديد "بالتيمور وأوهايو" سنة ١٩٥٨ تشغيل قطار الركاب "رويال بلو" بين واشنطن ونيويورك بعد عقود من الخدمة. كان الخط من أوائل خدمات الركاب الأمريكية التي استخدمت القاطرات الكهربائية في جزء من مسارها، لكنه تراجع أمام المنافسة من السيارات والطائرات وتغير أنماط السفر بين المدن. طبع "يوهانس غوتنبرغ" في ماينتس خلال منتصف خمسينيات القرن الخامس عشر الكتاب المعروف باسم "إنجيل غوتنبرغ"، وهو أول كتاب كبير طُبع في أوروبا الغربية بحروف معدنية متحركة. لا يثبت تاريخ ٢٣ فبراير ١٤٥٥ بوصفه يوم نشره، وترجح المصادر أن الطباعة اكتملت أواخر ١٤٥٥ بعد عمل امتد على عدة سنوات. قدم المهندس الألماني "كارل بنز" في ثمانينيات القرن التاسع عشر مركبته "بنز باتنت موتورفاغن"، التي صُممت من البداية لتعمل بمحرك احتراق داخلي بدل تحويل عربة تقليدية. حصل على براءة اختراع سنة ١٨٨٦، وتُعد المركبة على نطاق واسع أول سيارة عملية صُممت خصيصًا باعتبارها مركبة آلية مستقلة.