اندلع شغب خلال انتخابات فيلادلفيا سنة ١٧٤٢ بين أنصار الكويكرز ومنافسيهم المرتبطين بالكنيسة الأنغليكانية. تصاعد النزاع بعدما اختلف الطرفان على الجهة التي تشرف على الاقتراع وتفصل في أهلية الناخبين، واستُدعي بحارة مسلحون بالهراوات قبل تدخل السلطات والتحقيق في العنف.

من الدفتر
اندلعت أعمال شغب في "حدائق فوكسهول" بفيلادلفيا يوم ٨ سبتمبر ١٨١٩ بعد تجمع كبير لمشاهدة عرض منطاد. تصاعد الغضب إثر صدام بين الحراس والجمهور، فحُطمت الأسوار ومُزق المنطاد ودُمرت أجزاء من المتنزه. أصبحت الحادثة من أشهر أمثلة اضطراب الحشود في الترفيه الأمريكي المبكر. استسلم الجيش السويدي للقوات الروسية في هلسنكي سنة ١٧٤٢ خلال الحرب الروسية السويدية، بعد حملة فاشلة وانسحاب واسع في فنلندا. بدأ بذلك احتلال روسي مؤقت عُرف في الذاكرة الفنلندية باسم "الغضب الأصغر". انتهت الحرب لاحقًا بـ"معاهدة آبو" التي منحت روسيا مكاسب إقليمية جديدة. شهدت لندن سنة ١٩٠٧ أعنف مواجهات "أعمال شغب الكلب البني"، حين اصطدم طلاب طب مع الشرطة ومؤيدين لنصب يخلد الحيوانات المستخدمة في التجارب. ارتبط النزاع بخلاف حاد حول تشريح الحيوانات وحقوقها وحرية البحث الطبي. تحول النصب إلى رمز للصراع بين أنصار التجارب العلمية والحركة المناهضة لها. ظهرت سنة ١٧٤٢ فكرة إنشاء مملكة فنلندية مستقلة أثناء الاحتلال الروسي لفنلندا في الحرب الروسية السويدية. اجتمعت طبقات فنلندية في توركو وطرحت اختيار الدوق "بيتر هولشتاين غوتورب" ملكًا أو حاكمًا لفنلندا، مستفيدة من وعود روسية غامضة بالاستقلال، لكن المشروع تلاشى سريعًا مع تغير الظروف السياسية. عقد الكونغرس الأمريكي أول جلساته في فيلادلفيا يوم ٦ ديسمبر ١٧٩٠ بعد انتقال الحكومة الاتحادية من نيويورك بموجب ترتيبات مؤقتة للعاصمة. ظلت فيلادلفيا مقرًا للحكومة حتى سنة ١٨٠٠، حين انتقلت المؤسسات الاتحادية إلى العاصمة الجديدة واشنطن على نهر بوتوماك مع اكتمال المقرات الأساسية.