تظهر "فولومنيا" في مسرحية "كوريولانوس" لشكسبير أمًا رومانية تدفع ابنها المحارب إلى طلب المجد والاعتراف السياسي. قرأ بعض نقاد التحليل النفسي ضغطها العاطفي وتمجيدها للعنف بوصفهما عاملين في عدوانه وهشاشته، لكن ذلك تفسير أدبي للشخصية لا تشخيصًا نفسيًا أو حقيقة تاريخية.

من الدفتر
شخصية "سيكوراكس" في مسرحية "العاصفة" لوليام شكسبير لا تظهر على الخشبة، بل تُعرف من كلام الشخصيات الأخرى بوصفها ساحرة من الجزائر وأم "كاليبان". قرأ بعض النقاد غياب صوتها المباشر بوصفه رمزًا للمرأة الأفريقية التي تُروى قصتها من خلال خطاب المستعمرين بدل أن تتحدث بنفسها. يظهر "فيلوسترات" في مسرحية "حلم ليلة صيف" لشكسبير بوصفه المسؤول عن تنظيم وسائل الترفيه في بلاط الحاكم. واقترح بعض النقاد أن الشخصية قد تحمل سخرية غير مباشرة من الرقابة على المسرح، عبر تصوير مسؤول يقرر ما يجوز عرضه من أعمال أمام السلطة والجمهور. مزج المؤلف البريطاني جون تافنر في "أنشودة لأثينا" عبارات من خدمة الجنازة الأرثوذكسية بمقطع مستلهم من مسرحية "هاملت" لشكسبير. ازدادت شهرة العمل عندما أُدي في جنازة الأميرة ديانا عام ١٩٩٧، إذ وافق طابعه التأملي والجنائزي أجواء المناسبة، وصارت من أشهر مؤلفاته الكورالية. كانت "لوكريشا ماريا ديفيدسون" شاعرة أمريكية مبكرة الموهبة توفيت سنة ١٨٢٥ قبل أن تبلغ السابعة عشرة. جمعت أسرتها بعد وفاتها ٢٧٨ قصيدة متفاوتة الطول، بينها أعمال مطولة، إضافة إلى مسرحية ونصوص أخرى. نُشر جانب من شعرها سنة ١٨٢٩، وأثار نضج إنتاجها المبكر اهتمام نقاد عصرها. قرأ السياسي الروماني "ميهايل كوغالنيتشيانو" إعلان استقلال رومانيا أمام مجلس النواب في ٩ مايو ١٨٧٧ خلال الحرب الروسية العثمانية. أكد الإعلان انتهاء التبعية القانونية للدولة العثمانية، ثم خاضت رومانيا الحرب إلى جانب روسيا، واعترف باستقلالها دوليًا في مؤتمر برلين عام ١٨٧٨.