كانت "نينا بانغ" مؤرخة وسياسية دنماركية عُينت وزيرة للتعليم سنة ١٩٢٤، فأصبحت من أوائل النساء في العالم اللواتي تولين منصبًا وزاريًا ضمن حكومة برلمانية. خدمت حتى سنة ١٩٢٦ وركزت على التعليم والثقافة، وجاء تعيينها بعد تسع سنوات فقط من حصول النساء الدنماركيات على حق التصويت.

من الدفتر
كان "بانغ يون"، المعروف باسم "العلماني بانغ"، من أشهر الشخصيات البوذية في الصين خلال عهد أسرة تانغ. تصفه روايات زن بأنه تاجر ثري تخلى عن ممتلكاته، وتروي تقاليد لاحقة أنه حمّل ثروته في قارب وأغرقها في نهر بدل منحها للآخرين، في قصة رمزية عن التحرر من التعلق المادي. ضرب إعصار "نينا" الفلبين أواخر نوفمبر ١٩٨٧ برياح شديدة وأمواج عاصفة وانهيارات أرضية، فألحق دمارًا واسعًا بمناطق ساحلية وريفية. تختلف الحصائل المنشورة للضحايا، إذ تذكر مصادر أكثر من ٨٠٠ وفاة وأخرى أكثر من ألف، ما يجعله من أعنف أعاصير البلاد في ذلك العقد. عُينت "مارغريت بوندفيلد" وزيرة للعمل في حكومة حزب العمال البريطانية سنة ١٩٢٩، لتصبح أول امرأة تشغل منصبًا وزاريًا كامل العضوية في مجلس الوزراء البريطاني. كانت ناشطة نقابية ومدافعة عن حقوق العاملات، وسبق أن أصبحت من أوائل النساء المنتخبات لمجلس العموم بعد توسيع حق التصويت. كُشف عن منحوتة "بي أوف ذا بانغ" قرب ملعب مدينة مانشستر سنة ٢٠٠٥، وبلغ ارتفاعها نحو ٥٦ مترًا، فكانت آنذاك أعلى منحوتة في بريطانيا. صممها "توماس هيثرويك" من ١٨٠ شوكة فولاذية، لكنها عانت مشكلات إنشائية وسقط جزء من إحدى الشوكات. قررت المدينة تفكيكها سنة ٢٠٠٩ لأسباب تتعلق بالسلامة. في ديسمبر ٢٠٠١ قررت الحكومة الفيتنامية رفع وضع محمية فونغ نها كه بانغ الطبيعية إلى متنزه وطني، بهدف تعزيز حماية نظمها الكارستية والكهوف والتنوع الحيوي. تطور نطاق الحماية لاحقًا، وأدرجت "اليونسكو" الموقع على قائمة التراث العالمي لما يتميز به من تشكيلات جيولوجية استثنائية.