حملة بنديكت أرنولد إلى كيبيك انطلقت في ١٧٧٥ كجزء من حرب الاستقلال الأمريكية، وكانت حملة برئاسة بنديكت أرنولد للتوجه إلى مدينة كيبيك بهدف الانضمام إلى الغزو الأمريكي لكندا. هدفت هذه الحملة إلى دعم القوات الأمريكية بمحاولة الالتقاء مع الجيش الرئيسي ومحاصرة كيبيك وإضعاف السيطرة البريطانية في مستعمرة كيبيك، وشملت رحلة شاقة عبر الأنهار والأراضي الوعرة، ما جعلها من العمليات البارزة في مراحل الحرب المبكرة ويُنظر إليها كجزء من جهود الولايات المتحدة لخلق جبهة شمالية ضد السلطات البريطانية.