تُدرس خيبة الأمل في علم النفس بوصفها انفعالًا ينشأ عندما تكون النتيجة الفعلية أسوأ من المتوقع، وترتبط بالندم الذي يقارن النتيجة بما كان يمكن أن يحدث بعد اختيار آخر. يؤثر الانفعالان في التعلم من القرارات وتعديل التوقعات، لكنهما ليسا العاملين الوحيدين في السلوك والاختيار.

من الدفتر
انتظر أتباع الواعظ الأمريكي "ويليام ميلر" عودة المسيح في ٢٢ أكتوبر ١٨٤٤ استنادًا إلى تفسير زمني لنبوءات الكتاب المقدس. لم يقع الحدث المتوقع، فأصبح اليوم التالي معروفًا باسم "خيبة الأمل الكبرى". أدت الأزمة إلى انقسام الحركة وظهور جماعات دينية جديدة لاحقًا. يبقى "الأمل" داخل جرة "باندورا" في رواية "هسيودوس" بعد خروج الشرور منها، لكن النص لا يحسم معنى بقائه. ويرى باحثون فيه عزاءً يحمي الإنسان من اليأس، بينما يقرأه آخرون بوصفه توقعًا قد يطيل المعاناة، لذلك ظل موقع الأمل في الأسطورة موضع نقاش فلسفي طويل ومتعدد التأويلات. جمع "ويليام جيمس" بين الفلسفة وعلم النفس، وكان من أبرز ممثلي البراغماتية الأمريكية. درّس في جامعة هارفارد وأسهم في ترسيخ علم النفس فيها، ونشر سنة ١٨٩٠ كتابه المؤثر "مبادئ علم النفس"، الذي تناول موضوعات مثل الوعي والعادة والانفعال، ومهّد لأفكار ظهرت لاحقًا في فلسفته البراغماتية. تتناول مسرحية "الخامس من يوليو" للكاتب الأمريكي "لانفورد ويلسون" مجموعة أصدقاء وناشطين سابقين يواجهون آثار حرب فيتنام والتحولات السياسية والاجتماعية في السبعينيات. تركز على خيبة الأمل والهوية وإعادة بناء الحياة بعد الحركات الاحتجاجية، ضمن دراما عائلية وسياسية متشابكة. بدأ الكندي "تيري فوكس" "ماراثون الأمل" من سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ١٢ أبريل ١٩٨٠، بهدف عبور كندا ركضًا وجمع تبرعات لأبحاث السرطان. كان قد فقد ساقًا بسبب السرطان واستخدم طرفًا صناعيًا، وقطع آلاف الكيلومترات قبل أن يوقف الرحلة بعد عودة المرض إلى رئتيه، ثم توفي سنة ١٩٨١.