تُدرس خيبة الأمل في علم النفس بوصفها انفعالًا ينشأ عندما تكون النتيجة الفعلية أسوأ من المتوقع، وترتبط بالندم الذي يقارن النتيجة بما كان يمكن أن يحدث بعد اختيار آخر. يؤثر الانفعالان في التعلم من القرارات وتعديل التوقعات، لكنهما ليسا العاملين الوحيدين في السلوك والاختيار.