درس صناع الفيلم التلفزيوني البريطاني "ذا ديل" عدة أسماء لتجسيد العلاقة السياسية بين "توني بلير" و"غوردون براون". كان "دانيال كريغ" و"دوغلاس هينشال" من المرشحين في مرحلة مبكرة، قبل إسناد الدورين إلى "مايكل شين" و"ديفيد موريسي" في الفيلم الذي عُرض سنة ٢٠٠٣.

من الدفتر
استقال "توني بلير" من رئاسة وزراء بريطانيا سنة ٢٠٠٧ بعد عشر سنوات في المنصب، وهي أطول مدة لرئيس حكومة من حزب العمال في تاريخ البلاد. خلفه وزير الخزانة "غوردون براون"، وانتهى عهد بلير بعد فترة تميزت بإصلاحات داخلية واسعة وبجدل شديد حول مشاركة بريطانيا في حرب العراق. حقق "حزب العمال" البريطاني بقيادة "توني بلير" فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة عام ١٩٩٧، منهياً ١٨ عامًا متصلة من حكم المحافظين. أصبح بلير رئيسًا للوزراء وهو في الثالثة والأربعين من عمره، وارتبط عهده بمشروع "العمال الجديد" الذي جمع بين سياسات سوقية وبرامج اجتماعية وإصلاحات دستورية. أُطلق تعبير "نساء بلير" في الصحافة البريطانية على ١٠١ امرأة فزن بمقاعد عن "حزب العمال" في الانتخابات العامة سنة ١٩٩٧، التي أوصلت "توني بلير" إلى رئاسة الحكومة بأغلبية كبيرة. ساهم العدد القياسي في زيادة تمثيل النساء في مجلس العموم، رغم انتقاد التعبير نفسه بوصفه تبسيطًا مهينًا للنائبات. كان "إغناسيو ديل فايي" مالك أراضٍ وسياسيًا في كاليفورنيا خلال الفترة المكسيكية وبدايات الحكم الأمريكي. خلال الحرب المكسيكية الأمريكية ارتبط اسمه برواية تفيد بأنه دمّر منجم ذهب في أرضه حتى لا تستولي عليه القوات الأمريكية، وهي حادثة تعكس التوتر الذي صاحب انتقال السيطرة على كاليفورنيا. أُدرج الحي التاريخي في كولونيا ديل ساكرامنتو بأوروغواي على قائمة "التراث العالمي" سنة ١٩٩٥. أسس البرتغاليون المدينة سنة ١٦٨٠ على نهر ريو دي لا بلاتا، وتتميز بمخطط عمراني يجمع تقاليد برتغالية وإسبانية وبشوارع مرصوفة ومبانٍ تاريخية تعكس قرونًا من التنافس الاستعماري.