كانت "روزماري كولمان" مغنية أوبرا أمريكية اشتهرت بأداء دور الأم في العرض الأول لأوبرا "أمال وزوار الليل". في السادسة والخمسين قبلت عملًا إداريًا مؤقتًا لأربعة أشهر لدى شركة "بيبسيكو"، لكنها بقيت ستة عشر عامًا مساعدة لنائب الرئيس الدولي، فبدأت مسيرة ثانية بعد الغناء.

من الدفتر
أقيم أول جسر يحمل اسم "كولمان" فوق نهر سنغافورة في أربعينيات القرن التاسع عشر بتصميم المهندس "جورج كولمان". كان من أوائل الجسور المبنية بالحجر والطوب في المدينة وحل محل معابر خشبية أقدم، ثم أعيد بناؤه مرات مع نمو الحركة، وبقي الاسم مرتبطًا بأحد المعابر التاريخية في وسط سنغافورة. خلال فترة الكومنولث الإنجليزي في القرن السابع عشر فرضت جماعة "سانت ستيفن كولمان ستريت" في لندن رقابة صارمة على من يسمح لهم بتناول القربان. كان طالب المشاركة يحتاج موافقة لجنة كنسية، وضم بعض أعضائها أشخاصًا شاركوا في الحكم بإعدام الملك "تشارلز الأول"، ما يعكس تداخل الدين والسياسة بعد الحرب الأهلية. كان الصناعي الأمريكي "روبرت كولمان" من أبرز ملاك أفران الحديد في بنسلفانيا أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عشر. راكم ثروة كبيرة من صناعة الحديد والاستثمارات والأراضي، ويُشار إليه في تاريخ الولاية بوصفه أول من بلغت ثروته مستوى المليون دولار وفق مقاييس عصره. في ٧ نوفمبر ١٩١٢ افتتحت "دار الأوبرا الألمانية" في حي شارلوتنبورغ ببرلين، وكانت تعرف آنذاك باسم "دويتشه أوبرنهاوس". بدأ نشاطها بعرض أوبرا "فيديليو" لـ"لودفيغ فان بيتهوفن"، ثم تطورت المؤسسة رغم الحروب وإعادة البناء لتصبح واحدة من أبرز دور الأوبرا في ألمانيا. تشتهر مغنية السوبرانو الدرامية "أوثالي غراهام" بشغفها بالأوبرا، لكن ذائقتها الموسيقية تمتد إلى أنماط بعيدة عنها. وعندما سُئلت عن أغانٍ غير أوبرالية تختارها، ذكرت أعمالًا لـ"برنس" ولموسيقي الريغي الجامايكي "جيمي كليف"، إلى جانب فنانين من أنماط موسيقية أخرى.