أنقذ نوبوهِيكو جيمبو الرئيس الفلبيني المستقبلي مانويل روكساس من الإعدام خلال الحرب العالمية الثانية، ثم ردّ روكساس الجميل نفسه لجيمبو بعد أربع سنوات، في واقعة تعكس كيف يمكن لروابط شخصية نشأت في ظروف الحرب أن تتحول إلى موقف متبادل من النجاة والوفاء. وتبرز هذه الحادثة جانباً إنسانياً نادراً في زمن الصراع، إذ لم تكن العلاقة بين الرجلين قائمة على المصالح السياسية وحدها، بل على تبادل معروفٍ حاسمٍ غيّر مصير كلٍّ منهما في مرحلة مختلفة.