وقعت "معركة جسر مورز كريك" في نورث كارولاينا في ٢٧ فبراير ١٧٧٦ خلال الثورة الأمريكية، وانتهت بانتصار قوات الوطنيين على ميليشيا موالية للتاج البريطاني. أوقف الانتصار محاولة تنظيم قوة موالية كبيرة في المستعمرة وأسهم في تعزيز التوجه نحو الاستقلال عن بريطانيا.

بنك المعلومات
وقعت "معركة رافت سوامب" في كارولاينا الشمالية سنة ١٧٨١ أثناء حرب الاستقلال الأميركية، وانتهت بتفوق قوات الوطنيين على الموالين للتاج البريطاني. تُعد المعركة آخر اشتباك كبير للحرب داخل الولاية، وجرت قبل أربعة أيام من استسلام الجيش البريطاني في يوركتاون. أقر "المؤتمر الإقليمي الرابع لولاية نورث كارولاينا" في ١٢ أبريل ١٧٧٦ ما عُرف باسم "قرارات هاليفاكس"، وفوض ممثلي المستعمرة في المؤتمر القاري بالتصويت لصالح الاستقلال عن بريطانيا. كانت أول خطوة رسمية تتخذها إحدى المستعمرات الثلاث عشرة لتأييد الاستقلال، ومهدت لإعلان ٤ يوليو ١٧٧٦. وقعت "معركة كيتل كريك" في جورجيا يوم ١٤ فبراير ١٧٧٩ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. هاجمت ميليشيات بقيادة "أندرو بيكنز" و"جون دولي" و"إلايجا كلارك" قوة من الموالين لبريطانيا كانت في طريقها إلى أوغستا، وتمكنت من تشتيتها. ساعد الانتصار على إضعاف جهود البريطانيين لتجنيد الموالين في مناطق الجنوب. وقعت "معركة برير كريك" قرب سافانا في جورجيا سنة ١٧٧٩ خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". باغتت قوة بريطانية قوات أمريكية كانت متمركزة قرب الخور وألحقت بها هزيمة ثقيلة، ما ساعد بريطانيا على تثبيت سيطرتها على جورجيا مؤقتًا وإحباط محاولة الثوار استعادة الولاية في تلك المرحلة من الحرب. في ١٩ أكتوبر ١٩٤٨ دُشن في مبنى الكابيتول بولاية نورث كارولاينا نصب "الرؤساء الذين قدمتهم نورث كارولاينا للأمة"، بحضور الرئيس "هاري ترومان". يكرم النصب "أندرو جاكسون" و"جيمس بولك" و"أندرو جونسون"، وهم ثلاثة رؤساء ارتبطت ولادتهم بالولاية وإن برزت مسيراتهم السياسية في ولايات أخرى.