كان "ويليس أدكوك" كيميائيًا ومهندسًا كندي المولد عمل في الولايات المتحدة، وشارك خلال الحرب العالمية الثانية في مشروع القنبلة الذرية. انتقل لاحقًا إلى أبحاث أشباه الموصلات، وأسهم في تطوير ترانزستورات السيليكون والدوائر المتكاملة في شركة "تكساس إنسترومنتس" خلال نشأة الإلكترونيات الحديثة.

من الدفتر
انتُخب "جون ويليس مينارد" في ٣ نوفمبر ١٨٦٨ لتمثيل دائرة في لويزيانا بمجلس النواب الأمريكي، فكان أول أمريكي أسود يُنتخب إلى المجلس. طعن منافسه في النتيجة، وألقى "مينارد" كلمة أمام المجلس دفاعًا عن حقه، لكن المقعد أُعلن شاغرًا ولم يؤد اليمين عضوًا في الكونغرس. وقع الرئيس الأمريكي "وارن هاردينغ" سنة ١٩٢١ "قانون ويليس كامبل"، الذي شدد تطبيق حظر الكحول ومنع وصف البيرة والمشروبات الروحية طبيًا إلا ضمن قيود ضيقة. استهدف القانون ثغرة سمحت باستخدام الوصفات الطبية أثناء الحظر، وبقي جزءًا من النظام القانوني حتى إلغاء الحظر الوطني سنة ١٩٣٣. أُدين الفيزيائي "كلاوس فوكس" في بريطانيا عام ١٩٥٠ بتهمة تمرير أسرار ذرية إلى الاتحاد السوفيتي خلال عمله في برامج الأسلحة النووية البريطانية والأمريكية. قدم معلومات حساسة عن مشروع القنبلة الذرية، وحُكم عليه بالسجن ١٤ عامًا قبل الإفراج عنه عام ١٩٥٩ وانتقاله إلى ألمانيا الشرقية. خلال عمله في مشروع القنبلة الذرية الأمريكي نقل الفيزيائي الألماني البريطاني "كلاوس فوكس" معلومات سرية إلى الاتحاد السوفيتي عن تصميمات الأسلحة النووية، ومنها تفاصيل قنبلة البلوتونيوم. ساعدت تقاريره البرنامج السوفيتي على فهم التقنيات الأمريكية، واعترف بالتجسس بعد التحقيق معه سنة ١٩٥٠. كان "هوغو شتولتسنبرغ" كيميائيًا ألمانيًا عمل خلال الحرب العالمية الأولى في برنامج الأسلحة الكيميائية الألماني. شارك في التحضير لاستخدام غاز الكلور في معركة إيبر الثانية سنة ١٩١٥، وهي أول مرة استخدمت فيها القوات الألمانية غازًا سامًا على نطاق واسع في الجبهة الغربية.