تولى الأميرال الأمريكي "موريس كيرتس" قيادة أسطول الولايات المتحدة في المحيط الهادئ سنة ١٩٥٨، لكنه بقي في المنصب نحو أسبوعين فقط قبل استبداله ضمن إعادة تنظيم للقيادة. كان ضابط اتصالات ومدفعية مخضرمًا خدم في الحربين العالميتين، وواصل بعد ذلك مهامًا عليا في البحرية.

من الدفتر
بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج. وصل الأميرال الأمريكي "تشيستر نيميتز" إلى بيرل هاربر أواخر ديسمبر ١٩٤١ لتولي قيادة أسطول المحيط الهادئ بعد الهجوم الياباني على القاعدة. قاد نيميتز العمليات البحرية الأمريكية الرئيسية في المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، بما فيها ميدواي وغوادالكانال والحملات المتجهة نحو اليابان. تحطمت طائرة من طراز "كيرتس سي ٤٦ كوماندو" في منطقة شينغانغ بتايوان سنة ١٩٦٤، فقتل عشرات الركاب وأفراد الطاقم. وقع الحادث في مرحلة كانت الطائرات ذات المحركين المكبسيين ما تزال مستخدمة على نطاق واسع في النقل الإقليمي، وأصبح من الحوادث الجوية الدموية في تاريخ الطيران التايواني. استولى القائد العسكري "فوقاس" على السلطة في الإمبراطورية البيزنطية سنة ٦٠٢ بعد تمرد الجيش، وأمر بإعدام الإمبراطور "موريس" وأبنائه. أُجبر موريس على مشاهدة قتل أبنائه قبل إعدامه، ثم تولى فوقاس العرش، وبدأ حكمه مرحلة اضطراب وحروب أضعفت الدولة حتى الإطاحة به سنة ٦١٠. رشحت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" الجنرال "غريغوري مارتن" سنة ٢٠٠٤ لقيادة القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ، ليكون أول ضابط من القوات الجوية يتولاها. لكنه طلب سحب ترشيحه بعد جلسة في مجلس الشيوخ أثار فيها السناتور "جون ماكين" أسئلة حادة حول صفقة ناقلات جوية مثيرة للجدل.