وضع كاتب النبيذ "ألكسيس ليشين" في القرن العشرين تصنيفًا خاصًا بضيعات بوردو، شمل ممتلكات الضفتين اليسرى واليمنى بدل الاقتصار على قائمة سنة ١٨٥٥. دعا إلى مراجعة التصنيف التاريخي دوريًا كي يعكس تغير الجودة والملكية، لكن قائمته بقيت مرجعًا نقديًا غير رسمي.

من الدفتر
تراجع نفوذ ناقد النبيذ روبرت فينيغان بعدما انتقد موسم بوردو لعام ١٩٨٢، بينما وصفه روبرت باركر بأنه من أعظم مواسم القرن. أثبت النبيذ لاحقا قابليته العالية للتعتيق، فارتفعت مكانة باركر وأصبح الخلاف مثالا على أثر التقييم المبكر في سمعة النقاد، وتناقلته المصادر لاحقا. اعتمدت جمعية السينما الأمريكية سنة ١٩٨٤ تصنيفًا عمريًا جديدًا للأفلام عُرف باسم "بي جي ١٣"، ليقع بين التصنيف العائلي المشروط وتصنيف البالغين. جاء القرار بعد جدل حول أفلام احتوت مشاهد عنف أو رعب أقوى من أن تناسب الأطفال، من دون بلوغ مستوى يستوجب تصنيفًا أشد. كان "نيكولا ألكسندر دي سيغور" من أبرز ملاك كروم بوردو في فرنسا خلال القرن الثامن عشر. امتلك في فترات مختلفة كروم "لافِيت" و"لاتور" و"موتون" و"كالون سيغور"، وأصبح ثلاثة من أملاكه لاحقًا ضمن أشهر تصنيفات نبيذ بوردو، لذلك لُقب في عصره بأمير الكروم والنبيذ. نصح صانع النبيذ الأمريكي "روبرت مونداڤي" الفرنسي "كريستيان مويكس" بإنشاء مشروعه في وادي نابا، حيث أسس لاحقًا ضيعة "دومينوس". جمع المشروع خبرة مويكس في بوردو بعنب كاليفورنيا، وصار من أبرز أمثلة انتقال الاستثمار والأساليب بين منطقتي النبيذ في صناعة النبيذ. كان الرسام الفرنسي "ألكسيس سيمون بيل" متخصصًا في صور البلاط واليعاقبة المنفيين خلال القرن الثامن عشر. عند تعميد ابنه اختيرت طفلة في السادسة من عمرها عرابة له، وهو ترتيب لم يكن مستحيلًا في أسر النخبة؛ إذ كان الاختيار يعكس الروابط العائلية والمكانة أكثر من القدرة العملية على الرعاية.