في شتاء ٢٠٠١، عثر ثلاثة رجال في جورجيا على مصدر حرارة غير مألوف، لكن هذا الاكتشاف انتهى على نحو مأساوي؛ إذ كلّف أحدهم حياته، بعدما تحولت الحادثة من فضول عابر إلى كارثة قاسية كشفت خطورة المكان الذي دخلوه.