خدم "جيمس دوغلاس الابن" مساعدًا لوزير الخزانة الأمريكي في إدارة "فرانكلين روزفلت" نحو عام، ثم استقال سنة ١٩٣٣ معترضًا على خفض قيمة الدولار وسياسات الذهب. أسس لجنة دعت إلى نقد مستقر وهاجمت برنامج الإدارة النقدي، قبل أن يعود لاحقًا إلى مناصب حكومية في وزارة الدفاع.

من الدفتر
حاول المهاجر الإيطالي "جوزيبي زانغارا" اغتيال الرئيس الأمريكي المنتخب "فرانكلين روزفلت" في ميامي سنة ١٩٣٣، فأطلق النار نحو المنصة لكنه لم يصب روزفلت. أصابت الرصاصات عدة أشخاص، بينهم عمدة شيكاغو "أنطون سيرماك"، الذي توفي لاحقًا متأثرًا بجروحه، وأُعدم زانغارا بعد إدانته. المحامي والروائي الأمريكي "كيرميت روزفلت الثالث" أستاذ قانون متخصص في القانون الدستوري وتنازع القوانين، وهو من أحفاد عائلة روزفلت السياسية. يُعد حفيدًا من الجيل الرابع للرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت"، ونشر سنة ٢٠٠٥ رواية قانونية بعنوان "في ظل القانون" تناولت حياة الكتبة القضائيين داخل المحكمة. كان "فالا" كلبًا من نوع تيرير اسكتلندي يملكه الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت"، وأصبح من أشهر الحيوانات الرئاسية في الولايات المتحدة. يظهر تمثال برونزي له إلى جوار تمثال روزفلت في النصب التذكاري للرئيس بواشنطن، في إشارة إلى حضوره الدائم في الصور والرحلات والقصص المرتبطة بالرئيس. في ٧ نوفمبر ١٩٤٤ فاز الرئيس الأمريكي "فرانكلين ديلانو روزفلت" بولاية رابعة غير مسبوقة، متغلبًا على الجمهوري "توماس ديوي" في خضم الحرب العالمية الثانية. لم يكمل روزفلت الولاية، إذ توفي في أبريل ١٩٤٥، فتولى نائبه "هاري ترومان" الرئاسة خلال الأشهر الأخيرة من الحرب. أُعيد انتخاب الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" في ٣ نوفمبر ١٩٣٦ بفوز كاسح على الجمهوري "ألف لاندون". جاء الانتصار بعد تطبيق برامج "الصفقة الجديدة" لمواجهة آثار الكساد الكبير، وحصل "روزفلت" على أغلبية ساحقة في المجمع الانتخابي، مما عزز التحالف السياسي الداعم للحزب الديمقراطي.