وصلت لاعبة التنس "مارتينا نافراتيلوفا" إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن العشرين بعد طلب اللجوء، وأقامت فترة مع ممثلة المنوعات السابقة "فرانسيس ديوي وورمسر" وزوجها. وفرت الأسرة لها منزلًا ودعمًا خلال انتقالها الثقافي والمهني، قبل أن تصبح من أعظم لاعبات التنس.

من الدفتر
فازت لاعبة التنس الأمريكية "ألثيا غيبسون" بلقب فردي السيدات في بطولة ويمبلدون سنة ١٩٥٧، لتصبح أول لاعبة سوداء تحرز اللقب. كان فوزها محطة مهمة في كسر الحواجز العنصرية داخل الرياضة الدولية، وواصلت تحقيق ألقاب كبرى وأصبحت من أبرز رائدات التنس الأمريكي. ثم احتفظت باللقب في العام التالي. دخل مؤسس "ويكيليكس" "جوليان أسانج" سفارة الإكوادور في لندن سنة ٢٠١٢ وطلب اللجوء السياسي، خوفًا من تسليمه عبر السويد إلى الولايات المتحدة بسبب نشر وثائق سرية. منحته الإكوادور اللجوء وبقي في السفارة قرابة سبع سنوات، قبل أن يُسحب منه اللجوء ويُعتقل سنة ٢٠١٩. صعد لاعب التنس السويسري "روجر فيدرر" إلى المركز الأول عالميًا في تصنيف "رابطة محترفي التنس" للمرة الأولى في ٢ فبراير ٢٠٠٤ بعد فوزه ببطولة "أستراليا المفتوحة". حافظ على الصدارة ٢٣٧ أسبوعًا متتاليًا حتى أغسطس ٢٠٠٨، وهو رقم قياسي للمدة المتواصلة في المركز الأول. هزمت لاعبة التنس الأمريكية "بيلي جين كينغ" اللاعب السابق "بوبي ريغز" في "معركة الجنسين" يوم ٢٠ سبتمبر ١٩٧٣ داخل ملعب أسترودوم في هيوستن، بثلاث مجموعات متتالية. تحولت المباراة إلى حدث رمزي في النقاش حول المساواة بين الجنسين ومكانة الرياضة النسائية. وشاهدها جمهور تلفزيوني واسع. كانت لاعبة التنس الأمريكية "أليس ماربل" من أبرز بطلات اللعبة في الثلاثينيات وفازت بألقاب كبرى في الفردي والزوجي. ذكرت في مذكراتها لاحقًا أنها أدت مهمة استخبارية في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية وتعرضت لإطلاق نار، لكن تفاصيل الرواية لم تُثبت بالكامل في سجلات مستقلة متاحة للباحثين.