كان "تران كاو فان" مناهضًا فيتناميًا للاستعمار الفرنسي، وسعى سنة ١٩١٦ إلى إشراك الإمبراطور الفتي "دوي تان" في انتفاضة تستعيد استقلال البلاد. تذكر الروايات أنه دفع رشوة لسائق عربة الإمبراطور كي يتمكن من لقائه سرًا، ثم انكشفت الخطة وأُعدم قادتها بعد فشل التحرك.

من الدفتر
أُلقي القبض على الإمبراطور الفيتنامي "دوي تان" سنة ١٩١٦ بعد مشاركته في محاولة تمرد ضد الحكم الاستعماري الفرنسي. خلعت السلطات الفرنسية الإمبراطور ونفته إلى جزيرة ريونيون في المحيط الهندي، حيث عاش معظم بقية حياته. عُد موقفه المناهض للاستعمار لاحقًا جزءًا مهمًا من الذاكرة القومية الفيتنامية. تنازل الإمبراطور الفيتنامي "تران ثانه تونغ" عن العرش سنة ١٢٧٨ لابنه ولي العهد "تران خام"، الذي حكم باسم "تران نهان تونغ". احتفظ الإمبراطور السابق بمكانة مؤثرة بصفته إمبراطورًا متقاعدًا، واستمر في لعب دور مهم في الحكم خلال مرحلة شهدت لاحقًا الغزوات المغولية لفيتنام. غادر الجنرال "كاو فان فيين"، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش فيتنام الجنوبية، سايغون في أواخر أبريل ١٩٧٥ مع اقتراب قوات فيتنام الشمالية من العاصمة. مثّل رحيله انهيارًا متسارعًا في القيادة العسكرية للدولة الجنوبية، التي انتهت بسقوط سايغون واستسلامها في ٣٠ أبريل ١٩٧٥. انتُخب السياسي الأمريكي "فان تران" سنة ٢٠٠٤ عضوًا في جمعية ولاية كاليفورنيا، وأصبح أول أمريكي من أصل فيتنامي يفوز بمقعد في هيئة تشريعية على مستوى ولاية في الولايات المتحدة. مثّل منطقة تضم جالية فيتنامية كبيرة، وركز نشاطه السياسي على قضايا محلية وضرائب وأعمال صغيرة. أُقيل رئيس وزراء فيتنام الجنوبية "تران فان هوونغ" في يناير ١٩٦٥ تحت ضغط المجلس العسكري بقيادة الجنرال "نغوين خانه"، في مرحلة اتسمت بانقلابات متكررة وعدم استقرار سياسي حاد. جاءت الإقالة وسط تصاعد الحرب مع الشيوعيين وتزايد النفوذ العسكري في الحكم، قبل اتساع التدخل القتالي الأمريكي خلال العام نفسه.