نُشرت رواية "الفتاة ذات وشم التنين" للكاتب السويدي "ستيغ لارسن" سنة ٢٠٠٥ بعد وفاته، وهي الجزء الأول من ثلاثية ميلينيوم. حققت الرواية انتشارًا عالميًا واسعًا بفضل مزجها بين التحقيق الجنائي ونقد العنف والفساد، وشبّه بعض النقاد طموحها الاجتماعي بأعمال روائية كبرى.

من الدفتر
استخدمت "أسنان التنين" خلال الحرب العالمية الثانية بوصفها عوائق خرسانية مضادة للدبابات، وصُنعت عادة في كتل هرمية أو شبه هرمية مرتبة في صفوف. كان الهدف منها إبطاء المركبات المدرعة وتوجيهها إلى مناطق مكشوفة لنيران المدافعين، وظهرت بكثرة في خطوط التحصين الأوروبية مثل "خط سيغفريد". يُعد جسر التنين في ليوبليانا أول جسر في سلوفينيا رُصف بالإسفلت، كما كان أول جسر من الخرسانة المسلحة في العاصمة. جمع المشروع بين تقنية إنشائية حديثة وزخارف تنين أصبحت رمزا للمدينة، فتحول من معبر عملي فوق النهر إلى أحد أشهر معالمها العمرانية، ويقصده الزوار لتماثيله المميزة. نشأت سائقة سباقات التسارع الأمريكية "إلين لارسن" في أسرة من طائفة المينونايت بولاية ميشيغان، حيث كانت مشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الراديو مقيدين في منزلها. انتقلت لاحقًا إلى سباقات السيارات النفاثة، وفازت ببطولتين عالميتين وأسست مع زوجها فريق "لارسن موتورسبورتس". أخرج السنغالي "عثمان سمبين" فيلم "الفتاة السوداء" سنة ١٩٦٦، وتدور قصته حول شابة سنغالية تنتقل إلى فرنسا للعمل لدى أسرة فرنسية فتواجه العزلة والإساءة العنصرية. عُد الفيلم محطة بارزة في السينما الأفريقية، وفاز بجائزة "جان فيغو"، وأسهم نجاحه الدولي في ترسيخ مكانة "سمبين" كأحد رواد السينما الأفريقية. بدأت ثورة "تركيا الفتاة" فعليًا في أوائل يوليو ١٩٠٨ عندما تمرد ضباط من الجيش العثماني في مقدونيا وطالبوا بإعادة العمل بدستور ١٨٧٦. توسعت الحركة سريعًا وأجبرت السلطان "عبد الحميد الثاني" على إعادة الدستور والبرلمان، لتبدأ مرحلة دستورية جديدة سبقت عزله في العام التالي.