دُفن الكاتبان الأمريكيان "توماس وولف" و"أو هنري" في مقبرة ريفرسايد بمدينة آشفيل في كارولاينا الشمالية، وتقع قبراهما على مسافة قريبة. ارتبط وولف بالمدينة مولدًا وموضوعًا لأعماله، بينما عاش أو هنري فيها فترة، فأصبحت المقبرة محطة في الذاكرة الأدبية المحلية.

من الدفتر
سقط الفارس الكندي الأمريكي "جورج وولف" من حصانه خلال سباق في مضمار سانتا أنيتا بولاية كاليفورنيا في ٣ يناير ١٩٤٦، فأصيب بنزيف دماغي وتوفي في اليوم التالي عن ٣٥ عامًا. أُنشئت "جائزة جورج وولف التذكارية للفرسان" سنة ١٩٥٠ تكريمًا لمسيرته وسمعته المهنية في سباقات الخيل. أصبح الكاتب والمربي "توماس ريفيرا" سنة ١٩٧٩ مستشار جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، وكان أول أمريكي من أصل مكسيكي يتولى منصب مستشار في نظام جامعة كاليفورنيا. جمع بين الإدارة الجامعية والأدب وتعليم الأقليات، وظل في منصبه حتى وفاته سنة ١٩٨٤، وسُمّيت مكتبة الجامعة تكريمًا له. نشأت "مقبرة الشهداء" في الفلوجة سنة ٢٠٠٤ عندما تعذر الوصول إلى المقبرة الرئيسية أثناء القتال والحصار في "معركة الفلوجة الأولى". دُفن فيها مدنيون ومقاتلون عراقيون قتلوا خلال المواجهات، وتحول ملعب سابق إلى موقع دفن مؤقت ثم دائم، ليصبح شاهدًا على الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها المعركة. نفذت المروحية الألمانية "فوكي وولف إف دبليو ٦١" رحلتها الأولى سنة ١٩٣٦، وصممها المهندس "هاينريش فوكه" بتكوين مروحتين دوارتين على جانبي الهيكل. أثبتت الطائرة قدرة المروحية على الطيران العملي المستقر والتحكم الجيد، وسجلت لاحقًا أرقامًا قياسية في الارتفاع والمسافة والسرعة. أقر الكونغرس الأمريكي سنة ٢٠١١ ما يعرف باسم "تعديل وولف"، الذي يقيّد تعاون "ناسا" الثنائي المباشر مع الصين والجهات الصينية من دون موافقة خاصة من الكونغرس. جاء التعديل بدعوى حماية الأمن القومي ومنع نقل تقنيات حساسة، وأصبح من أبرز القيود السياسية على التعاون الفضائي بين البلدين.