عرف المسرحي الروسي "نيكولاي يفريينوف" بتجاربه التي كسرت الشكل التقليدي للمسرح. شملت أعماله ما سماه "المونودراما"، ومنها عرض تخيل الأحداث وكأنها تقع داخل صدر إنسان، كما شارك في تنظيم إعادة تمثيل ضخمة لاقتحام قصر الشتاء، وهو حدث محوري في الثورة البلشفية.

من الدفتر
كان الكاتب المسرحي السوفيتي "نيكولاي إردمان" من أبرز كتاب الكوميديا الساخرة في عشرينيات القرن العشرين، لكن أعماله أثارت غضب السلطات وتعرض للاعتقال والنفي ومنع الإقامة في موسكو. عاد لاحقًا إلى العمل في السينما والكتابة، ونال جائزة ستالين عن سيناريو فيلم رغم استمرار القيود المرتبطة بسجله السياسي. كان الجنرال الروسي الأبيض "نيكولاي سكوبلين" من قادة المنفى المناهضين للبلشفية بعد الحرب الأهلية، لكنه جُنّد سرًا للعمل لمصلحة الاستخبارات السوفيتية. لعب دورًا في اختطاف قائد عسكري روسي مهاجر سنة ١٩٣٧ وارتبط باتصالات مع الألمان، ما جعله من أعقد شخصيات التجسس بين موسكو والشتات الروسي. قدم المفكر الروسي "نيكولاي دانيلفسكي" في القرن التاسع عشر تصورًا للتاريخ يقوم على حضارات أو أنماط ثقافية تاريخية مستقلة نسبيًا، بدل مسار إنساني واحد موحد. أثرت أفكاره في مناقشات لاحقة عن دورات الحضارات، لكن وصفه بأنه أول من ابتكر هذا المنظور على الإطلاق مبالغة تاريخية. كان الأميرال الروسي "نيكولاي موردفينوف" من أبرز الإداريين البحريين في أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر، وتلقى جانبًا من خبرته المبكرة في البحرية البريطانية وخدم على سفنها خلال فترة وجوده في الخارج. أصبح لاحقًا أول وزير للبحرية في الإمبراطورية الروسية. فاز المتزلج الروسي "نيكولاي بانين" بالميدالية الذهبية في مسابقة الأشكال الخاصة ضمن أولمبياد لندن سنة ١٩٠٨، ليصبح أول بطل أولمبي من الإمبراطورية الروسية. أُقيمت هذه المسابقة في التزلج الفني مرة واحدة فقط في تاريخ الألعاب الأولمبية، وكانت تعتمد على رسم أشكال هندسية معقدة ودقيقة على الجليد.