ظهرت الأطواق المزودة بمسامير طويلة أساسًا لحماية رقاب كلاب الحراسة والرعي من عضات الذئاب والحيوانات المفترسة. عُرفت نماذج منها منذ العصور القديمة واستُخدمت لاحقًا في مناطق رعوية متعددة، ثم انتقل شكلها في العصر الحديث إلى الأزياء والثقافات الفرعية بوصفه عنصرًا زخرفيًا ورمزيًا.

من الدفتر
بدأ العلاج المائي للكلاب بصورة مبكرة في إعادة تأهيل كلاب رياضية عالية الأداء، ومنها كلاب السباق، ثم اتسع ليشمل كلابًا من سلالات وأعمار متعددة. يستخدم اليوم السباحة وأجهزة المشي تحت الماء لتخفيف الحمل على المفاصل وتحسين الحركة والقوة ضمن برامج تأهيل بيطرية متخصصة. افتتح أول معرض لنادي "وستمنستر للكلاب" في ٨ مايو ١٨٧٧ بحدائق غيلمور في نيويورك، وهي الموقع الذي سبق ماديسون سكوير غاردن. شارك في الدورة الأولى أكثر من ١٢٠٠ كلب، وأصبح المعرض لاحقًا من أقدم الفعاليات الرياضية الأميركية المستمرة ومن أبرز مسابقات كلاب السلالات الأصيلة. أقيم في نيوكاسل أبون تاين بإنجلترا سنة ١٨٥٩ حدث يُعد أول معرض حديث منظم لتقييم الكلاب وفق معايير السلالة والشكل. ركز المعرض على كلاب الصيد من فئات محددة، لكنه أسس نموذجًا انتشر سريعًا في بريطانيا وخارجها، وأسهم في تطوير سجلات الأنساب ومعايير سلالات الكلاب الحديثة. حصل "ليفي شتراوس" و"جاكوب ديفيس" سنة ١٨٧٣ على براءة أمريكية لطريقة تقوية جيوب وسحابات سراويل العمل بمسامير نحاسية. أصبح التصميم أساسًا للسراويل التي اشتهرت لاحقًا باسم الجينز الأزرق، وارتبط نجاحها بالعمال والمناجم ثم تحولت في القرن العشرين إلى قطعة ملابس عالمية واسعة الانتشار. نشأ كلب "ميني فوكس تيرير" في أستراليا من سلالات كلاب صيد صغيرة جلبها مستوطنون أوروبيون وطُورت محليًا لتلائم صيد القوارض والحيوانات الصغيرة. يتميز بحجمه الصغير ونشاطه العالي وذكائه، ويعرف أيضًا باسم "ميني فوكس"، بينما تطورت منه سلالات أسترالية قريبة ذات معايير مستقلة.