كان الكاتب والكاهن الليتواني "يووزاس توماس فايجانتاس" ناشطًا ثقافيًا وسياسيًا في زمن حظر الصحافة الليتوانية بالحروف اللاتينية داخل الإمبراطورية الروسية. اتُّهم بالمشاركة في تهريب الكتب المحظورة، ثم أصبح لاحقًا من مؤسسي حزب التقدم الوطني ومن الشخصيات المؤثرة في الحياة الثقافية الليتوانية.

من الدفتر
صدرت "أوشرا"، أي الفجر، بين ١٨٨٣ و١٨٨٦ في بروسيا الشرقية لأنها لم تكن تستطيع الصدور بحرية داخل الإمبراطورية الروسية. تُعد أول صحيفة قومية ليتوانية، وأسهمت في إحياء اللغة والوعي الوطني. أصبح اسمها يطلق على مرحلة من النهضة القومية الليتوانية امتدت حتى رفع حظر الصحافة اللتوانية سنة ١٩٠٤. كان الراعي الروماني "باديا كرتسان" ناشطًا ثقافيًا حمل كتبًا باللغة الرومانية عبر جبال الكاربات إلى ترانسلفانيا. عندما زار روما سنة ١٨٩٦ ونام قرب قاعدة "عمود تراجان"، شبّهته الصحافة ساخرًا بداكي قديم خرج من نقوش العمود، في قصة أصبحت رمزًا للعلاقة بين الرومانيين وماضي داسيا الروماني. جمع البريطاني "توماس فيليبس" خلال القرن التاسع عشر عشرات آلاف المخطوطات والكتب المطبوعة، مدفوعًا برغبة شبه موسوعية في امتلاك أكبر قدر ممكن من النصوص. أصبحت مجموعته من أضخم المجموعات الخاصة في التاريخ، واستغرق بيعها وتوزيعها على المكتبات والمؤسسات أكثر من قرن بعد وفاته. كانت لغات السكان الأصليين في أستراليا تُنقل أساسًا شفهيًا قبل الاستعمار الأوروبي، مع وجود نظم رمزية وفنية محلية لا تمثل أبجديات صوتية بالمعنى الحديث. بدأ المبشرون واللغويون لاحقًا تدوين كثير من اللغات بالحروف اللاتينية، ثم تطورت أنظمة إملاء محلية أكثر اتساقًا في القرنين العشرين والحادي والعشرين. يُعد "فاستغوتالاغن" أقدم نص قانوني إقليمي سويدي معروف مكتوب بالحروف اللاتينية، وجُمعت نسخته القديمة في القرن الثالث عشر. نظم القانون شؤون الملكية والجرائم والإرث والعلاقات المحلية في فستريوتلاند ومناطق مجاورة، ويعد مصدرًا مهمًا لدراسة اللغة السويدية المبكرة والمجتمع الاسكندنافي الوسيط.