تعرضت سفينة الحرية الأمريكية "جيمس بي ستيفنز" لهجوم بطوربيدين خلال الحرب العالمية الثانية، فأصابا بدنها إصابات شديدة وانقسمت السفينة إلى قسمين قبل غرقها. وعلى الرغم من حجم الضرر، سُجلت وفاة واحدة فقط بين من كانوا على متنها، بينما تمكن معظم أفراد الطاقم من النجاة.

من الدفتر
تأسس "معهد ستيفنز للتقنية" في هوبوكن بولاية نيوجيرسي سنة ١٨٧٠ تنفيذًا لوصية المهندس والمخترع "إدوين ستيفنز". افتتح المعهد بمنهج هندسي يركز على الميكانيكا والعلوم التطبيقية، ويعد من أوائل المؤسسات الأمريكية المتخصصة في التعليم الهندسي ومن رواد منح درجات الهندسة الميكانيكية. قصفت الغواصة اليابانية "آي-٢٥" موقع "فورت ستيفنز" قرب مصب نهر كولومبيا في أوريغون ليلة ٢١ يونيو ١٩٤٢، وأطلقت قذائف عدة باتجاه المنشآت العسكرية. لم تُسجل خسائر بشرية كبيرة، لكن الهجوم عُد من الحالات النادرة التي تعرضت فيها أراضٍ قارية للولايات المتحدة لقصف مباشر خلال الحرب العالمية الثانية. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. جنحت سفينة المستكشف البريطاني "جيمس كوك" على الحاجز المرجاني العظيم قرب كوينزلاند سنة ١٧٧٠، فأصيبت بأضرار خطيرة في بدنها. تمكن الطاقم من إيقاف التسرب والوصول إلى مصب نهر لإصلاحها، وأصبحت الحادثة من أخطر مراحل رحلة "إنديفور" الاستكشافية حول الساحل الشرقي لأستراليا. غرقت كاسحة الألغام البريطانية "إتش إم إس فيستال" قرب جزيرة فوكيت في يوليو ١٩٤٥ بعد تعرضها لهجوم من طائرات كاميكازي يابانية. أصيبت السفينة بأضرار شديدة ثم أُغرقت، وتُذكر باعتبارها آخر سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية فُقدت بفعل عمل عدائي خلال الحرب العالمية الثانية.