تعرضت سفينة الحرية الأمريكية "جيمس بي ستيفنز" لهجوم بطوربيدين خلال الحرب العالمية الثانية، فأصابا بدنها إصابات شديدة وانقسمت السفينة إلى قسمين قبل غرقها. وعلى الرغم من حجم الضرر، سُجلت وفاة واحدة فقط بين من كانوا على متنها، بينما تمكن معظم أفراد الطاقم من النجاة.