كان السياسي الإيطالي "ماريو شيلبا" رئيسًا للوزراء بين ١٩٥٤ و١٩٥٥، واشتهر بمواقفه الصارمة تجاه الاضطرابات السياسية والنقابية في مرحلة ما بعد الحرب. لُقب في الصحافة والسياسة باسم "الصقلي الحديدي"، وهو وصف ارتبط بأسلوبه الحازم عندما تولى وزارة الداخلية ثم رئاسة الحكومة.

من الدفتر
أطلقت شركة "نينتندو" لعبة "ماريو برذرز" في اليابان سنة ١٩٨٣، وظهرت فيها شخصيتا "ماريو" و"لويجي" وهما تعملان في شبكة أنابيب داخل مدينة خيالية. أصبحت اللعبة محطة مبكرة في تاريخ السلسلة التي تطورت لاحقًا إلى "سوبر ماريو برذرز" وإحدى أشهر العلامات في صناعة ألعاب الفيديو. تولى الاقتصادي الإيطالي "ماريو دراغي" رئاسة "البنك المركزي الأوروبي" في ١ نوفمبر ٢٠١١، خلفًا للفرنسي "جان كلود تريشيه". عُيّن لولاية مدتها ثماني سنوات، وجاءت رئاسته في ذروة أزمة ديون منطقة اليورو، قبل أن يصبح لاحقًا من أبرز الشخصيات المرتبطة بسياسة حماية العملة الأوروبية الموحدة. أطلقت شركة "نينتندو" لعبة "سوبر ماريو برذرز" في اليابان سنة ١٩٨٥ لجهاز "فاميكوم"، الذي عُرف خارج اليابان باسم "نظام نينتندو الترفيهي". ساعدت اللعبة على إحياء سوق ألعاب الفيديو المنزلية وأطلقت واحدة من أنجح وأشهر السلاسل في تاريخ الصناعة. وصارت شخصياتها رموزًا عالمية للألعاب. انتخبت الجمعية الوطنية العراقية الزعيم الكردي "جلال طالباني" رئيسًا للعراق في ٦ أبريل ٢٠٠٥، في مرحلة انتقالية أعقبت انتخابات يناير. كان أول كردي يتولى رئاسة العراق، واختير إلى جانبه نائبان، ثم كُلّف السياسي الشيعي "إبراهيم الجعفري" بتشكيل الحكومة بوصفه رئيسًا للوزراء. استولى الجيش التايلاندي على السلطة في انقلاب سنة ٢٠١٤ بعد أشهر من الاحتجاجات والأزمة السياسية، وأعلن قائد الجيش "برايوت تشان أوتشا" تعليق أجزاء من الدستور وحل مؤسسات منتخبة. أصبح برايوت لاحقًا رئيسًا للحكومة العسكرية ثم رئيسًا للوزراء، واستمر نفوذ الجيش في النظام السياسي لسنوات.