شارك الطراد الخفيف البريطاني "نيجيريا" في عمليات بحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وكان ضمن القوة التي استولت سنة ١٩٤١ على سفينة الطقس الألمانية "لاونبورغ". عُثر على متن السفينة الألمانية على وثائق ومواد مرتبطة بشفرة "إنيغما"، وأسهمت الغنيمة في جهود الحلفاء لفك الاتصالات المشفرة.

من الدفتر
غرق الطراد الياباني الخفيف "كوما" في ١١ يناير ١٩٤٤ قرب جزيرة بينانغ أثناء الحرب العالمية الثانية. كان الطراد قد خرج مع المدمرة "أورانامي" لإجراء تدريبات مضادة للغواصات، عندما أصابته طوربيدات أطلقتها الغواصة البريطانية "تالي هو"، فغرق وقُتل ١٣٨ من أفراد طاقمه. كان الطراد الخفيف الياباني "أويو دو" سفينة قيادة متخصصة في أواخر الحرب العالمية الثانية. بعد غرق حاملة الطائرات "زويكاكو" في معركة خليج ليتي استخدمه الأميرال "جيسابورو أوزاوا" مقرًا لقيادته فترة، قبل أن يتعرض لأضرار ويُغرق في اليابان خلال غارات جوية سنة ١٩٤٥. أغرقت أطقم البحرية الفرنسية الطراد الخفيف "مرسييز" مع سفن أخرى في ميناء طولون في نوفمبر ١٩٤٢ لمنع القوات الألمانية من الاستيلاء عليها بعد احتلال المنطقة الحرة في فرنسا. فتحت الطواقم الصمامات وأشعلت المتفجرات، فدُمرت معظم السفن الرئيسية الراسية في القاعدة البحرية. اكتمل بناء الطراد الحربي البريطاني "كوين ماري" قبيل الحرب العالمية الأولى، وكان من أسرع وأقوى سفن الأسطول الملكي في فئته. شارك في العمليات البحرية ضد ألمانيا، ثم غرق في "معركة يوتلاند" سنة ١٩١٦ بعد انفجار مخازن الذخيرة إثر إصابات ألمانية، وقُتل معظم أفراد طاقمه في الكارثة. أغرقت الغواصة النووية البريطانية "إتش إم إس كونكرور" الطراد الأرجنتيني "أيه آر أيه جنرال بلغرانو" في ٢ مايو ١٩٨٢ خلال حرب فوكلاند. أصابت الطراد بطوربيدين خارج منطقة الحظر البحري البريطانية، فغرق وقُتل ٣٢٣ من طاقمه. كان الحادث أكبر خسارة بشرية منفردة للأرجنتين في الحرب.