شارك الطراد الخفيف البريطاني "نيجيريا" في عمليات بحرية خلال الحرب العالمية الثانية، وكان ضمن القوة التي استولت سنة ١٩٤١ على سفينة الطقس الألمانية "لاونبورغ". عُثر على متن السفينة الألمانية على وثائق ومواد مرتبطة بشفرة "إنيغما"، وأسهمت الغنيمة في جهود الحلفاء لفك الاتصالات المشفرة.