تُصوِّر منحوتة «نيتشر أونفيلينغ هيرسلف بيفور ساينس» ما وصفه مؤرخون بأنه «الخيال الحديث للطبيعة، بوصفها أنثى، وهي تكشف نفسها طوعاً أمام العالِم، بوصفه ذكراً». ويعكس هذا التصوير قراءة رمزية للعلاقة بين المعرفة العلمية والطبيعة، إذ تُقدَّم الطبيعة هنا في هيئة إنسانية خاضعة للفعل الإدراكي، بما يبرز البعد الثقافي الكامن في تمثيلها الفني، لا الجانب الجمالي وحده.